القانون المدني والعقوبات والتمييز

محامو واسط يتوجون أبطالاً في بغداد.. تغلبوا على صلاح الدين بالنهائي

شارع الزيتون (بغداد) 964

تُوّج فريق غرفة محامي واسط بلقب النسخة الثانية من “المسابقة الفرقية للمحامين الشباب” التي أقامتها نقابة المحامين العراقيين في بغداد بمناسبة يوم المحامي وذكرى تأسيس النقابة، بعد تغلبه في الجولة النهائية على فريق محامي صلاح الدين إثر تنافس قانوني محتدم ركّز على نصوص القانون المدني والعقوبات والمحاماة وصياغة اللوائح التمييزية، وسط دعوات لتكثيف الدورات التثقيفية الميدانية للجيل الشاب في سوح المحاكم ومواصلة الاطلاع لمواكبة قرارات التمييز.

ويقول المحامي وعضو لجنة التحكيم، ضياء المنصوري، لشبكة 964، إنّ “المسابقة مبادرة نوعية دأبت نقابة المحامين العراقيين على إقامتها خلال السنوات الأخيرة لتشجيع التنافس بين غرف المحامين في مختلف المحافظات وصولاً إلى النهائي في يوم المحامي الموافق 24 آب”، مبيناً أنّ “المنافسة الختامية جرت بين فريقي واسط وصلاح الدين، وتُوّج فيها فريق واسط باللقب كأفضل فريق، من خلال نظام طرح أسئلة بتوقيت زمني محدد وتقييم من 5 درجات لكل إجابة”.

ويضيف المنصوري، أنّ “هذه الفعاليات تنمي مواهب وقدرات المحامين الجدد وتجعلهم مؤهلين للمرافعة في المحاكم العراقية، كما تكشف مستوى الحصيلة المعرفية التي اكتسبها المحامي من دراسته وعمله ونشاطه النقابي لكي لا يبقى مهمشاً”، مشيراً إلى أنّ “الأسئلة كانت شاملة وتنوعت بين القانون المدني، وقانون العقوبات، وقانون المحاماة، فضلاً عن الجوانب التطبيقية ككتابة لوائح التمييز وعريضة الدعوى”.

من جانبه، يوضح المحامي حسين الزركاني، لشبكة 964، أنّ “الأجواء عكست روح التعاون والتكامل بين الغرف المشاركة، وفريق واسط أثبت استحقاقه للفوز بجدارة بفضل دعم هيئة الانتداب في المحافظة ورعاية النقيب أحلام اللامي ومجلس النقابة للطاقات الشبابية”، لافتاً إلى أنّ “المحامي الشاب يحتاج إلى اهتمام أكبر وإقامة دورات تثقيفية عملية داخل أروقة المحاكم لتطوير أدائه لكون الشباب هم الركيزة المستقبلية للنقابة”.

ولفتت المحامية ابتهال عبد، لشبكة 964، إلى أنّ “الفوز بالمركز الأول جاء بعد منافسة قوية أمام فرق متميزة تمتلك رصيداً معرفياً وثقافياً عالياً من مختلف أنحاء العراق”، مؤكدةً أنّ “مهنة المحاماة تتطلب القراءة الدائمة والاطلاع المستمر على القوانين وقرارات التمييز لمواكبة تعقيدات الدعاوى والتغلب على صعوباتها بالمعرفة الرصينة”.