964 وثقت مراحل العمل
العودة إلى الرمادي أصبحت أجمل.. القائم زرعت الطريق
القائم (الأنبار) 964
رافقت كاميرا 964 كوادر بلدية القائم أثناء أعمال زراعة الثيل والتشجير عند مداخل المدينة، ففي المرحلة الأولى من المشروع تمت زراعة نحو 20 ألف متر مربع من الثيل الهندي في الجزرات الوسطية والخدمية، بينها الجزرة الرئيسية لمدخل القضاء، فيما شملت الأعمال أيضاً تشجير المنطقة بأشجار متنوعة منها الألبيزيا الواشنطونية، نخيل الكناري، والسبحبح التي تمتاز بكثافة نموها صيفاً، وشهد طريق الرمادي – بغداد تحديداً زراعة الثيل بنوع خاص يعرف بـ خلطة الأربع مواسم، وهو مزيج من أربعة أنواع من البذور القادرة على التكيف مع أجواء الصيف والشتاء، لمسافة بلغت 3.5 كيلومترات على أربع سايدات.
خلف جدعان – مدير بلدية القائم، لشبكة 964:
تقوم شعبة الحدائق والمتنزهات وشعبة البيئة التابعة لمديرية بلدية القائم بأعمال تأهيل الجزرات الخدمية والجزرة الرئيسية لمدخل قضاء القائم حيث تمت زراعة الجزرة الوسطية بنبات الثيل الهندي مع وجود مرحلة لاحقة لزراعة الجزرات الخدمية بالثيل أيضاً.
أيضاً، تمت زراعة أشجار متنوعة دائمة الخضرة في الجزرة الوسطية والجزرات الخدمية.
هذه الحملة ستمنح مدخل مدينة القائم مظهراً جمالياً مميزاً والعمل مستمر لاستكمال المدخل الثاني غرب تقاطع النافورة.
نتقدم بالشكر والتقدير لجميع من ساهم في هذه الحملة من كوادر مديرية بلدية القائم وكذلك شعبة الآليات.
مساحة الثيل المزروعة بلغت نحو 20 ألف متر مربع وقد تم ذلك بتوجيه من السيد محافظ الأنبار وبالتعاون مع مديرية بلدية الرمادي ومديرية بلدية الفلوجة مع متابعة مستمرة من الجهات المعنية وكذلك من قبل السيد قائمقام قضاء القائم بهدف زراعة جميع المواقع الممكنة لإضفاء جمالية على مدينتنا وناحية الكرابلة.
استمر العمل ثلاثة أيام متواصلة لإنجاز المرحلة الأولى فيما ستشمل المرحلة الثانية زراعة الثيل في الجزرات الخدمية.
محمد عبد القادر – مسؤول شعبة الحدائق والمتنزهات في بلدية القائم:
قامت مديرية بلدية القائم بحملة لتشجير الجزرة الوسطية على طريق الرمادي – بغداد أربع سايدات بمسافة 3 كيلومترات و500 متر وقد أنجزت شعبة الحدائق والمتنزهات خلال الأيام الماضية.
تمت زراعة ثيل من نوعية خاصة تُعرف بخلطة الأربع مواسم وهي مزيج من أربعة أنواع من البذور القادرة على التعايش في فصلي الصيف والشتاء وقد تمت الزراعة في وقت ملائم من حيث كمية المياه المخصصة سواء عبر التناكر أو منظومات الري لضمان نجاح واستدامة المسطحات الخضراء.
تعد المسطحات الخضراء ركناً أساسياً لزيادة نسبة الأوكسجين في الجو وتلطيف الأجواء خصوصاً أن هذه الجزرات تقع على طريق مزدحم بالسيارات التي تنتج انبعاثات غازية ترفع نسبة ثاني أوكسيد الكربون مما يجعل وجود مساحات خضراء أمراً ضرورياً لاستهلاك الكربون وطرح الأوكسجين.
شملت الحملة زراعة أشجار متنوعة منها دائمة الخضرة مثل الألبيزيا والواشنطونية ونخيل الكناري إضافة إلى أشجار السبحبح التي تمتاز بنموها الكثيف خلال فصل الصيف مما يسهم في زيادة نسبة الأوكسجين وتحسين المظهر البيئي.
نؤكد استمرار هذه الحملة حتى تظهر مدينتنا بأجمل صورة وبما يلبي تطلعات المواطنين فخدمتهم أمانة في أعناقنا وسنواصل العمل بكل ما نستطيع في هذا المجال.