"گياش" آمن ومشهد خلاب

أهل بغداد.. “سمجتك ورگيتك وبقية الأشياء” وإلى شاطئ هيت الساحر (فيديو)

يقضي الشباب أوقاتاً ممتعة على جزرة الحويجة التي تتوسط نهر الفرات، ولا تستغرق رحلة الزوارق من ضفاف النهر في هيت إلى ما يشبه الجزيرة إلا دقائق معدودة، حيث الطبيعة الخلابة بعيداً عن صخب المدينة، ولا تتطلب العودة سوى اتصال هاتفي بصاحب المركب الذي يسارع لنقل السواح مرة أخرى إلى الضفاف مقابل مبلغ زهيد، وهي من أفضل مناطق السباحة إذ يحيط بها الحصى ويكون مستوى الماء منخفضاً، وتقصدها العوائل نهاراً لكنها تنصرف قبل العصر، إذ يحين موعد الشباب الذين يفكر كثير منهم بالمبيت بعد سباحة ممتعة وتناول وجبة عشاء لذيذة.

صالح كائن غفير – صاحب زورق:

في هذا العيد هناك حركة قوية، والحويجة مقصد للسواح من الأنبار أو خارجها.

يأتي الشباب غالباً وقت المغرب مع وجبة العشاء، وجزرة الحويجة مكان مثالي للسباحة يحيط بها الحصى وهي منطقة “گياش” أي أنها أقل عمقاً من طول الإنسان.

للعوائل نصيب منها إذ يأتون فقط أوقات الظهيرة وما بعدها للشباب، ومنهم من يفكر في المبيت.

نجهز قاربين عصراً، لننقل الركاب إلى الحويجة ونعيدهم إلى ضفاف النهر، يتصلون بنا عبر الهاتف لإرجاعهم، ونتقاضى 200 دينار على الراكب ذهاباً وإياباً.

الحويجة عبارة عن جزرة وسط النهر، فيها جرف مرتب، وهذا ما يجعل الناس يفكرون بالذهاب إليها للسباحة.

شهاب أحمد – سائح من بغداد:

هذه المرة الأولى التي نأتي بها إلى هنا، رأينا أجواء جميلة جداً، لكن المكان يحتاج إلى اهتمام.

رأينا شيئاً جديداً، هنالك أمان والخدمات جيدة، سنكرر هذه التجربة وننقل ما رأيناه لأهلنا في بغداد.

وائل رياض – سائح من بغداد:

الأجواء جميلة والمكان هادئ لذلك فضلنا هذا المكان على غيره، المفروض أن تهتم الدولة بهكذا أماكن فهي أجمل من الحبّانية.

في المرة السابقة كنّا أربعة، وهذه المرة صرنا تسعة أشخاص، هذه المنطقة جميلة لا تقل عن أربيل أو السليمانية لكنها تحتاج إلى اهتمام فقط.

يوسف حماد حمد – سائح من الرمادي:

تفاجأت بالأجواء اليوم، لأول مرة أزور هذه المدينة الجميلة، ورأيت الكثير من السياح وهذا مؤشر جيد جدا، ونصيحة للجميع بزيارة هيت التي تضم الكثير من الآثار التي نغفل عنها.