أرقام تهمك عن الشجرة المباركة

بدأ قطاف الزيتون العراقي.. وصلت أولى المشاهد وأصوات التساقط تطرب الفلاح

تصل أعداد أشجار الزيتون في العراق إلى نحو 2 مليون، وفق إحصاء العام 2021، بينها أكثر من 120 ألف شجرة في الأنبار التي تزرع الزيتون في كل مناطقها وخاصة في القائم (30 ألف شجرة) وهيت (23 ألف شجرة)، والأرقام تبدو بعيدة جداً عن الهدف العراقي بزراعة 30 مليون شجرة وفق اتفاقية مدريد عام 2007، ويقول المزارعون في الأنبار إنهم يتوقعون هذا العام قطافاً أفضل من الأعوام الماضية، فلم يشهد الموسم أي مشاكل أو أوبئة، وقد تتجاوز الكميات في المحافظة 2400 طن، من أصناف الخستاوي والخيارة والأشرسي، فضلاً عن الأصناف الأخرى الغنية بالزيت، والتي يتم تسليمها إلى المعاصر ولا تُباع في السوق، ويطلب المزارعون على وجه السرعة افتتاح معصرة في هيت بدل نقل المحصول إلى أماكن بعيدة، ويقول مزارع الزيتون مزهر كاظم إن السنوات المقبلة ستشهد زيادة في محصول الزيتون تبعاً للشتلات الكثيرة التي تم غرسها خلال الفترة الماضية، ولذا فإن افتتاح معصرة هو أمر ضروري، ووثقت كاميرا شبكة 964 مشاهد لأوائل القطفات في الأنبار قرب قرية السريدية في هيت، فيما تحتاج المناطق الأبرد في الشمال إلى مزيد من الوقت ليبدأ القطاف، مثل بعشيقة في سهل نينوى.

مزهر كاظم – فلاح من هيت، لشبكة 964:

في الربيع نبدأ بزراعة شتلات الزيتون، وحين يصل عمر الشجرة إلى خمس أو سبع سنوات تبدأ بالإنتاج.

الزيتون يكتمل نموه تدريجياً، ويبدأ النضج في الخريف، فنبدأ الحصاد من أواخر شهر آب حتى منتصفه تقريباً.

لا نبيع للعلوة، بل نفضل البيع لأصحاب المحال الصغيرة بعد الاتفاق على كمية الكيلوات المطلوبة.

إنتاج الزيتون يختلف من سنة لأخرى؛ فالموسم الماضي أنتجت طناً واحداً، ومن المتوقع هذا العام أن يصل الإنتاج إلى طن ونصف.

نحن حالياً نقف عند مزرعتي في قرية السريدية. وأول مزرعة في الغربية جلبت الزيتون للمنطقة هي مزرعة خالد سلمان في هيت، وانتشرت بعده الزراعة.

الأجواء هنا مناسبة للزيتون، فهو لا يتحمل الجو البارد جداً كما في الشمال ولا الحار جداً كما في الجنوب.

الزيتون لا يحب السقي المتواصل، ففي الشتاء يحتاج إلى وجبتين من السقي فقط.

لدينا ثلاثة أنواع من الزيتون:

الخستاوي (1250 دينار للكيلو)

الخيارة (1000 دينار للكيلو)

عالي الزيت (مخصص للمعاصر)

النوعان الأول والثاني يُستخدمان للطرشي، ويفضل الخستاوي، أما عالي الزيت فيفضل لإنتاج الزيت، وسعره غير محدد حالياً لأنه لم يُقطف بعد.

من المشاكل الشائعة التي تواجه الزيتون هو الغبار، إذ يؤثر على الإنتاج عند حدوث العواصف الترابية.

هذا الموسم لم نشهد مشاكل كبيرة، لكن بعض أشجار الزيتون (الذكور) بقيت صغيرة وتعرقل نموها، لذا نطالب وزارة الزراعة بتحديد المشكلة لحلها وزيادة الإنتاج.

في المستقبل، ستكبر أشجارنا ويزداد الإنتاج، لذا نطالب الجهات المعنية بفتح معصرة لاستيعاب الإنتاج المحلي.

إعلام زراعة شعبة هيت:

في هيت لدينا 23,530 شجرة زيتون، وتزرع في جميع مناطق المحافظة، سواء تحت النخيل أو مع بقية الأشجار، دون تخصيص مساحات محددة.

أي مشكلة تواجه الفلاح يجب أن يبلغ شعبتنا، وسنرسل لجنة مختصة لتحديد المرض وطريقة العلاج.

نوفر الدعم للمحاصيل الاستراتيجية، ومتابعة الأمراض التي تصيب محاصيل الفلاحين بعد إبلاغنا بها.

نوفر أيضاً ما يصلنا من مبيدات، مثل المبيدات الخاصة بعناكب الغبار أو مصائد فرمونية لمعالجة ذباب الفاكهة.

صفاء زيدان – مسؤول قسم البستنة ومكافحة التصحر:

تُقدر مساحة زراعة أشجار الزيتون في محافظة الأنبار بنحو 3015 دونم، ونحو 120,600 شجرة زيتون.

إجمالي المحصول السنوي المتوقع يصل إلى 2414 طنًا، بمعدل إنتاج يقدَّر بحوالي 20 كجم للشجرة الواحدة.

الأصناف المزروعة متنوعة وتشمل:

عالي الزيت، الأشرسي، الخستاوي، البعشيقي، نيبالي، كونكورد.

تتوزع هذه المزارع على مختلف أقضية المحافظة، ويأتي قضاء القائم في المرتبة الأولى من حيث عدد الأشجار، بواقع 30,006 شجرة.