بانتظار بطولة النجف لكل العراق
القفز الخطير بين أسطح البيوت.. الحلة تستعيد “باركور” مع حسن سعد (فيديو)
رياضة الباركور، المعروفة بقدرة ممارسيها على التنقل السريع والمرن بين الحواجز باستخدام حركات جسدية مثل القفز والتسلق والتوازن، بدأت بالظهور في العراق منذ أكثر من 15 سنة، لكنها بقيت على الهامش بسبب غياب الدعم. في محافظة بابل، كانت هذه الرياضة تشهد اهتماماً واضحاً عام 2015، حيث وصل عدد ممارسيها إلى 37 شاباً، كانوا يتدربون في الحدائق العامة ومنتجع بابل السياحي. لكن مع مرور الوقت، تراجع العدد حتى اختفى تقريباً، بعد أن ترك اللاعبون اللعبة بسبب عدم وجود دعم لوجستي من اللجنة الأولمبية أو أماكن مخصصة للتدريب، ورغم هذا.. أصر المدرب حسن سعد على الاستمرار بممارسة التمارين بمفرده في الحدائق العامة بعيداً عن الأنظار، إلى أن تمكن مؤخراً من افتتاح أول قاعة باركور في منطقة “الماشطة” وسط الحلة، ولديه الآن 25 متدرباً من مختلف الأعمار، بعضهم لا يتجاوز عمره خمس سنوات، وآخرون تجاوزوا الأربعين، واليوم.. بعد أقل من شهر على بدء التدريبات في القاعة الجديدة، بدأ الفريق يستعد للمشاركة في بطولة العراق للباركور، التي ستُقام خلال هذا الشهر في محافظة النجف.
حسن سعد – مدرب باركور، لشبكة 964:
عام 2015 كانت بابل تضم 37 لاعباً، وكانت أغلب تدريباتنا في الحدائق العامة ومنتجع بابل، لكن بسبب عدم وجود دعم لهذه اللعبة من قبل اللجنة الأولمبية اضطر أغلب اللاعبين إلى ترك اللعبة.
أنا الوحيد الذي بقي يمارس هذه اللعبة، من خلال ممارسة التمارين في الحدائق العامة بعيداً عن الأنظار، حتى تمكنت من افتتاح هذه القاعة، وهي القاعة الأولى والوحيدة في بابل لممارسة رياضة الباركور.
بدأنا التدريبات منذ شهر تقريباً، واستطعت أن أكتشف طاقات جيدة لديها الرغبة في التعلم، لدي قرابة 25 مشتركاً، من عمر 5 سنوات وصولاً إلى عمر 40.
نستعد حالياً للمشاركة في بطولة العراق التي ستقام في مدينة النجف الأشرف خلال هذا الشهر، لذلك نجري الآن تدريبات مكثفة.
لمست أن هناك حباً لهذه اللعبة، وتحديداً بين الشباب، لذلك يجري العمل على فتح قاعات، في أغلب الأقضية والنواحي، لتوفير فرصة للكثير من عشاق لعبة الباركور للانضمام لها.
زيد محمد – لاعب باركور:
القاعة وفرت مكاناً مهماً لهواة هذه اللعبة، وعلى قصر عمرها فإنها استقطبت العديد من الشباب، ونجح المدرب بتشكيل منتخب سيمثل بابل في بطولة العراق التي ستقام في النجف الأشرف.
جهود المدرب نهضت بلعبة الباركور من الصفر، وحققت لها حضوراً بين الألعاب الرياضية الأخرى رغم انعدام الدعم لهذه اللعبة.
صادق مشتاق – لاعب باركور:
بدأت أمارس بعض الحركات في الحديقة من خلال ما أشاهده على مواقع التواصل.
بعد افتتاح القاعة تواصلت مع المدرب وبدأت بالحضور فيها للتدريب.
استفدت كثيراً رغم أني لم يمضِ على تدريبي في القاعة أكثر من شهر واحد فقط، ومصرّ على تحقيق مستوى جيد في هذه اللعبة.