تدخل بصعوبة لكنها تدخل
زيتون يثمر بلا ماء.. خط نشط من فلسطين إلى العراق لمنتجات ريف نابلس الشهية
نجحت شركة خيرات فلسطين المختصة بالمواد الغذائية الفلسطينية والأردنية في الانتشار على امتداد محافظات العراق منذ عام 2016، وتوفر منتجات الريف الفلسطيني وعلى رأسها الزيتون الكروزي، التفاحي، النبالي والنصوحي المعروف بكميات الزيت الكبيرة التي تخرج حتى دون عصر، وأصناف زيتون مميزة تأتي من نابلس وتعيش بلا ماء بل على رطوبة الجو، إلى جانب الصابون النابلسي والزعتر الجبلي الفلسطيني الذي ينمو دون تدخل بشري، ويوفر المتجر أيضاً قائمة من منتجات الأردن مثل الراشي، الدبس، القهوة، الأجبان، وأصناف من الزيتون تأتي من مدينة إربد، وجبن الغنم من جرش والكرك، ولدى الشركة فرع في “سانكو مول” بمنطقة حي السكر بالجانب الأيسر من الموصل، إلى جانب بغداد ودهوك، ويقول صاحب الفرع علي المصطفى -وهو شاب موصلي عاش في الأردن منذ صغره- إن المنتجات تعبر من فلسطين إلى الأردن عبر منفذ الكرامة ثم إلى طريبيل، لكن الطريق يكون مفتوحاً لمدة يوم أو يومين من كل شهر بسبب التشديدات الإسرائيلية على تصدير المواد الغذائية التي يتم تحميلها “كمارك” عند 3 معابر في فلسطين والأردن والعراق.
علي المصطفى، صاحب شركة خيرات فلسطين بالموصل، لشبكة 964:
المقر الرئيسي لشركة خيرات فلسطين هو في مدينة نابلس، وعام 2016 افتتحنا وكالة بمدينة أربيل، ثم عام 2019 دخلنا إلى الموصل عبر تجهيز المحلات والمطاعم، وقبل 4 أشهر أسسنا أول فرع لنا في أم الربيعين.
المواد تأتي حصراً من نابلس خاصة الزيتون الجبلي الذي ينبت على الرطوبة فقط ولا يحتاج إلى مياه الأمطار أو السقي وهو متميز عن بقية أصناف الزيتون بالعالم، وزيت الزيتون لهذا الصنف يأتي فقط خلال الفترة بين كانون الأول ولغاية شباط أو آذار.
كذلك الصابون النابلسي وشاي الغزالين، مع الزعتر الجبلي الفلسطيني وزعتر الضفة الغربية الذي ينبت بشكل طبيعي بالأرض على شكل ورق دون تدخل الإنسان.
المواد تعبر من نابلس بشكل صعب جداً بسبب منع الإسرائيليين لخروج أي مادة غذائية من فلسطين ويكون النقل عبر شركات تنقل المواد من معبر الكرامة على الحدود مع الأردن، الذي يكون مفتوح ليوم أو يومين فقط من كل شهر، وفي بعض المرات يبقى مغلق لمدة شهرين، ثم من الكرامة إلى معبر طريبيل فالموصل.
زيت الزيتون يتم عصره في نابلس ويأتي بشكل مباشر للأردن وفي بعض المرات نحن من نقوم بعصر الزيتون في الأردن.
نعاني من زيادة دفع الكمارك، حيث ندفع كمرك في معبر الكرامة من جهة فلسطين، وكمرك من جهة الأردن وكمرك عند منفذ طريبيل، وهذا يشكل عائقاً لدينا في الأسعار، فبعض الزبائن يشتكون من الأسعار لكن هذا بسبب كثرة الكمارك.
الأسعار بشكل عام تبدأ من 6 آلف دينار ولغاية 20 ألف للزيتون والحلويات والأجبان والألبان، وبحسب المدينة والموقع، حيث لدينا فروع في أربيل ودهوك وبغداد.
لدينا مواد أردنية أيضاً وهي الراشي، الدبس، القهوة، الأجبان، وأصناف من الزيتون وتأتي من مدينة إربد وهذه وصولها أسهل.
أغلب الزيتون يأتي من فلسطين ويتم كبسه بشكل طبيعي بالماء والملح في الأردن مثل النصوحي، الكروزي، التفاحي، النبالي.
أفضل أنواع الزيتون الفلسطيني هما النصوحي والكروزي حيث يخرج منه الزيت من تلقاء نفسه حتى لو وضع بالماء.
لدينا أجبان الغنم نأتي بها من جرش والكرك ونقوم بحشيها بالزيتون وهذه جميعها تجهز بالأردن.
قسم الحلويات يحتوي على الزلابية الفلسطينية التي نسميها “بلح الشام” والقطايف وتصنع بأياد فلسطينية بمعمل داخل مدينة دهوك، ومن مواد السميت والسمن العربي والجليكوز البديل للسكر ويكون صحياً لمرضى السكري “والدايت”.
بعام 2019 بدأنا نجهز بعض المطاعم والمحلات بالموصل بالزيتون وزيت الزيتون والأجبان واللبنة والزعتر ورأينا إقبالاً جيداً لأن أم الربيعين تفتقد لهذا النوع من المواد.
بعد شهر رمضان سنقيم معرضاً خاصاً للكنافة النابلسية، من مواد قادمة من نابلس وتصنع بأيدي فلسطينية داخل الموصل.