بعد حكمٍ بالحبس الشديد 3 سنوات

قضية حيدر الزيدي تتفاعل.. وتظاهرات في النجف

تظاهر عدد من الناشطين المدنيين، الاثنين، في النجف احتجاجاً على قرار حبس الناشط “حيدر فنجان الزيدي”، بعد حكم قضائي صدر بحقه إثر دعوى رفعتها هيئة الحشد الشعبي.

ووفقاً لنص القرار فقد أدين الزيدي وفق أحكام المادة 226 من قانون العقوبات العراقي والتي تنص على “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس أو الغرامة من أهان بإحدى طرق العلانية مجلس الأمة أو الحكومة أو المحاكم أو القوات المسلحة أو غير ذلك من الهيئات النظامية أو السلطات العامة أو المصالح أو الدوائر الرسمية أو شبه الرسمية”.

المتظاهرون رفعوا شعارات من بينها “كلا لتكميم الأفواه”، إضافة لوسم #الحرية_لحيدر_الزيدي، الذي شهد تفاعلاً على تويتر، بينما طالب المتظاهرون بالإفراج عنه.

دلوفان برواري المنسق العام لشبكة المحامين المتطوعين لحرية التعبير في العراق قال لشبكة 964 إنه “وبصرف النظر عن القضية المثارة حالياً، فإن كثيراً من القوانين التي تحكم حرية التعبير والصحافة بالية، فمعظمها موروثُ من النظام السابق لمنع حرية التعبير في العراق”.

وأضاف، أن “الحكومات بعد عام 2003 لم تعمل على تطوير القوانين، بل على العكس أصدرت قوانين أخرى قيّدت حرية التعبير وتعاملت مع قضايا الرأي كجرائم وفقاً لقانون العقوبات العراقي”.