"قاسم العبودي بديلاً له"
الزيدي يواصل إقالة كبار المسؤولين.. قاسم الأعرجي خارج المنصب حسب قناة العصائب
نشرت عدة وسائل إعلام بينها قناة العهد التابعة لحركة عصائب أهل الحق، خبراً عن إقالة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، بأمر من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وتعيين قاسم العبودي بدلاً عنه.
ولا تتوقف وكالة الأنباء العراقية ووسائل الإعلام التابعة لقيادات الإطار التنسيقي عن بث أخبار مفاجئة ومتسارعة تتعلق بتغيير مسؤولين في قمة الهرم، بأوامر صادرة عن رئيس الوزراء علي الزيدي، فبعد دقائق من نقل وكالة الأنباء الرسمية، أمراً بتغيير رئيس الأمن الوطني المعروف بأبو علي البصري، وهو رئيس خلية الصقور الشهيرة في زمن نوري المالكي، سارعت وسائل إعلام تمثل الأطراف الرئيسية في الإطار التنسيقي إلى نقل خبر إقالة رئيس البنك المركزي العراقي علي العلاق واستبداله بنزار ناصر الذي كان يشغل منصب رئيس مكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التابع للبنك المركزي، وهو ما يحصل بعد قرابة يومين من مباحثات طويلة ومعقدة أجراها رئيس حكومة العراق مع مبعوث ترامب في بغداد توم برّاك.
وكانت الوكالة الرسمية، قد نقلت عن مصدر حكومي رفيع، اليوم الخميس (18 حزيران 2026) إن رئيس الوزراء علي الزيدي، كلف باسم البدري برئاسة جهاز الأمن الوطني خلفاً لعبد الكريم البصري الملقب بأبو علي البصري الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بإدارة “خلية الصقور الاستخبارية” التابعة لوزارة الداخلية والتي تأسست لمكافحة الإرهاب وملاحقة قيادات حزب البعث وتنظيم “داعش” والقاعدة، وحققت اختراقات أمنية كبيرة، وخلال ولاية نوري المالكي الثانية 2010-2014، حظي البصري بنفوذ واسع وأشرف على عمليات أمنية خاصة وحساسة، وهو ما جعل التقارير تصف الخلية أو الدور الذي لعبه بـ “خلية العمليات الخاصة” أو “خلية المالكي الأمنية” نظراً للارتباط المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة آنذاك، بينما المكلف الجديد برئاسة الأمن الوطني هو باسم البدري الذي شغل منصب رئيس اجتثاث البعث في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة، منذ العام 2013
وكانت الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأميركية، قد اتفقت الثلاثاء، (16 حزيران 2026)، على حزمة تفاهمات استراتيجية وأمنية واقتصادية، تركزت حول النزع الكامل لسلاح الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة، وتوفير ضمانات أمنية لحماية الشركات الاستثمارية الأميركية، جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع المبعوث الرئاسي الخاص للرئيس الأميركي توم باراك في بغداد، تمهيداً للقمة المرتقبة بين الزيدي والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض منتصف تموز المقبل، وسط تأكيد مشترك على دعم عراق اتحادي ديمقراطي وموحد.