بيان من مكتبه
الزيدي ينسى الفاو الكبير ونفط العراق في لقاء السفير التركي
خلال لقاء السفير التركي، أنيل بورا إنان، لم يذكر بيان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، أي مباحثات أو مناقشات حول طريق التنمية العراقي وميناء الفاو الكبير، بعد اتفاق أنقرة الأخير مع الرياض لإنشاء سكك حديدية سعودية تقطع الأردن وسوريا وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وتأثير هذا المشروع على الطريق الاستراتيجي العراقي الذي يربط ميناء الفاو الكبير أقصى جنوب العراق بالحدود التركية شمالاً، كما لم يتطرق البيان إلى أنبوب جيهان الذي ينقل النفط العراقي، سيما مع قرب انتهاء العقد الذي ينظم الصادرات عبر خط الأنابيب، في (27 تموز 2026)، بينما اكتفى البيان بالصياغة التقليدية التي تتحدث عن التعاون والعلاقات الثنائية وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء، الذي تابعته شبكة 964، أنه “استقبل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، سفير الجمهورية التركية لدى العراق أنيل بورا إينان”.
وبحسب البيان، فقد “شهد اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتوسعة الشراكة لما فيه مصلحة الطرفين”.
وأضاف: “أشار رئيس الوزراء إلى أهمية تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي، وفتح فرص جديدة للاستثمار، بما يسند القدرات المشتركة لمواجهة التحديات الاقتصادية، وكذلك التنسيق في المواقف إزاء جهود الاستقرار والتهدئة في المنطقة، ومنع تمدّد الصراعات واتساع دائرة الحروب”.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول تركي وصفته بالكبير، يوم الثلاثاء (16 حزيران 2026)، قال إن تركيا لا ترغب في تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط التي تربط العراق بميناء جيهان التركي، في ظل الظروف الراهنة، وذلك بعد أن طلبت بغداد من أنقرة تمديدها لمدة عام على الأقل بهدف مزيد من المحادثات، بينما ترى أنقرة حسب الوكالة أنه “لا معنى لاتفاقية أخذتها بغداد إلى المحاكم”.
وكان وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو، قال إن أنقرة تناقش مع الحكومة الجديدة في العراق، تنفيذ سكك قطار طريق التنمية، “فكل ما يلزم هو الإرادة السياسية في بغداد”، لكنه خلال هذه التفاصيل التي أدلى بها في لقاء مع قناة الجزيرة، تابعته شبكة 964، تحدث بحماس كبير عن “دروس حرب هرمز” التي تدفع أنقرة للتفكير في اتفاق وقعته السعودية وتركيا في قطاعي السكك يوم الثلاثاء (9 حزيران 2026)، واصفاً هذا التعاون بأنه سيسهم في تحويل مسار حركة التجارة الدولية.