رداً على محلل اقتصادي
النفط تنفي خلط البنزين العادي بالمحسن لبيعه بسعر أعلى: الدولة حريصة
نفت وزارة النفط، اليوم السبت، (6 حزيران 2026)، الأنباء المتداولة بشأن قيامها بخلط البنزين العادي مع المحسن لبيعه بأسعار مرتفعة للمواطنين، مؤكدة أن عمليات الخلط التي تجري داخل المصافي هي إجراء فني بحت يتبع عملية التكرير لمعالجة منتوج “النفثا” وتحسين مواصفاته ليطابق المعايير المحلية ويعظم الإنتاج لسد الحاجة الوطنية.
وجاء بيان الوزارة رداً على تصريحات أحد المحللين الاقتصاديين في برنامج تلفزيوني، حيث أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم الركابي، أن أسعار الوقود في العراق مدعومة بالكامل ولا تقارن بأسعارها في دول الجوار، مبيناً تفاصيل أنواع الوقود الأربعة المتوفرة للمواطنين ونسب “الأوكتان” المحددة لكل نوع، مع دعوة وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية منعا لإرباك الرأي العام.
بيان سليم الركابي متحدث النفط تلقته شبكة 964:
ايضاح
نثمن دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على نشاط وزارة النفط.
وبهذا الصدد نود ايضاح بشأن ما تم تداوله في برنامج “برج مراقبة” على قناة العهد الفضائية، وعلى لسان أحد المحللين الاقتصاديين، من أن الوزارة تقوم بخلط البنزين العادي مع المحسن، وبيعه بسعر أعلى للمواطنين.
و تود وزارة النفط أن تبين ان جميع المنتجات النفطية المقدمة للمواطنين مدعومة بالكامل، حرصًا من الحكومة على تعزيز أمن الطاقة، وتأمين الوقود لجميع شرائح المجتمع.
علما أن أسعار الوقود في العراق لا تتناسب مع نظيرتها في دول الجوار والعالم.
ان الوزارة توفر أربعة أنواع من الوقود للسيارات:
• البنزين العادي (درجة الاوكتاين ما يقارب 85)
• والبنزين المحسن (درجة الاوكتاين ما يقارب 91)
• والبنزين السوبر (درجة الاوكتاين 95)
• بالإضافة إلى الغاز السائل المخصص للسيارات.
وبشأن عمليات الخلط داخل المصافي فهي إجراء فني بحت لمعالجة منتوج النفثا، تلحق عملية التكرير، بهدف تحسين المواصفات وتحويلها إلى بنزين مطابق للمواصفة العراقية، ويتم ذلك لتعظيم كميات إنتاج البنزين وسد الاحتياج المحلي.
وتهيب الوزارة بوسائل الإعلام والجهات الأخرى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، تجنبًا لأي معلومة من شأنها إرباك الرأي العام في العراق.