العراق يرفع صادراته النفطية ضمن اتفاق أوبك+.. حصة جديدة تبدأ تموز المقبل

كشفت وزارة النفط، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، حجم الزيادة في صادرات العراق النفطية بموجب اتفاق أوبك بلس الأخير.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964، إن “مجموعة أوبك بلس قررت زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً حصة العراق منها 26 ألفا”، لافتاً إلى أن “الزيادة ستطبق اعتبارا من شهر تموز المقبل”.

وأقر تحالف “أوبك+” رابع زيادة شهرية لإنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال يوليو، وسط استمرار الغموض الجيوسياسي في المنطقة، وتعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية، والاضطرابات في الخليج العربي.

وفي مطلع مايو الماضي، اتفق سبعة أعضاء في تحالف “أوبك+” على زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً خلال يونيو، وذلك في أول اجتماع يُعقد بعد خروج الإمارات من التحالف.

تشمل الزيادة كلاً من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، وذلك بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك.

وأشارت الدول السبع إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة تسريع عملية التعويض، مجددة التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستراقبها اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة.

كما أكدت عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج منذ يناير 2024، على أن يتم تمديد فترة التعويض حتى نهاية ديسمبر 2026. وفقاً لبيان صادر عن “أوبك”.

وخفضت “أوبك” في تقريرها لشهر مايو تقديرات نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.2 مليون برميل يومياً في 2026، مقارنةً مع تقديرات سابقة عند 1.4 مليون برميل يومياً. وبذلك يبلغ إجمالي الطلب المتوقع هذا العام 106.3 مليون برميل يومياً. إلا أنها رفعت تقديرات نمو الطلب في 2027 إلى 1.5 مليون برميل يومياً، بزيادة 200 ألف برميل يومياً عن تقييم الشهر الماضي، ليصل إجمالي الطلب العالمي إلى 107.9 مليون برميل يومياً.

وأظهر مسح أجرته “بلومبرغ” أن إنتاج “أوبك” من النفط انخفض في مايو إلى أدنى مستوى له منذ 37 عاماً على الأقل عند 16.33 مليون برميل يومياً، مع استمرار الحصار الأميركي المفروض على إيران والاضطرابات في الخليج العربي في كبح الإنتاج.