إيران بعد تغريدة ترامب: الهجوم توقف ضد إسرائيل

أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026)، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة. وجاء هذا الإعلان بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للطرفين بضرورة التوقف الفوري عن إطلاق النار.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء عن مقر “خاتم الأنبياء”، بياناً أعلن فيه وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة.

وحمل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026)، الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن انتهاك وقف إطلاق النار وتجدد التوترات الإقليمية، مؤكداً أن إسرائيل لا يمكنها التحرك في المنطقة دون تنسيق كامل مع واشنطن. وأشار بقائي، في مؤتمر صحفي تابعتهشبكة 964، إلى أن السياسات والمواقف الأميركية المتناقضة أربكت المسار الدبلوماسي الذي يجري في “أجواء من انعدام الثقة الشديد”، محذراً من أن التطورات العسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية ستزيد من اضطراب العملية التفاوضية، فيما شدد على أن طهران ستعتمد مساري “الدبلوماسية والميدان” بالتوازي لحماية أمن البلاد ومصالحها العليا.

جانب من كلمة بقائي، تابعتهاشبكة 964:

لا أحد يصدق أن الكيان الصهيوني يمكنه التحرك في المنطقة دون تنسيق كامل مع أمريكا.

كل ما يحدث كانت أمريكا وراءه وهي التي تؤدي إلى تجدد التوتر.

مسؤولية واشنطن في انتهاك وقف إطلاق النار واضحة.

كنا ملتزمين بوقف إطلاق النار وهم من يخترقونه ونحن مستعدون للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها.

الدبلوماسية والميدان متزامنان ويؤمنان توفير المصالح العليا للبلاد.

أمريكا والكيان الصهيوني كانا العامل الرئيسي في بروز التوترات وأمين عام وكالة الطاقة الذرية لم يشجبها.

الكيان الصهيوني لا يمكن أن يحترم أي مسار دبلوماسي يؤدي للاستقرار في منطقتنا.

الجهود الدبلوماسية والتحركات العسكرية تهدف لتأمين مصالحنا الوطنية وسنستخدم المسارين وفق الظروف.

كنا نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة في أجواء من انعدام الثقة الشديد.

السياسات والمواقف الأمريكية المتناقضة أربكت حتى الآن المسار الدبلوماسي.

ما حدث خلال الساعات الـ24 الماضية سيؤدي فقط إلى تشديد الوضع المضطرب في العملية الدبلوماسية.

مدير وكالة الطاقة الذرية يتبنى موقفاً منحازاً وغير تقني تجاه برنامجنا النووي ويصر على نهجه غير البناء.

وصباح اليوم الاثنين (8 حزيران 2026)، دخلت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن، على خط التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، بالإعلان عن تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت يافا (تل أبيب)، وفرض حظر ملاحة كامل على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وجاء هذا الموقف في بيان عسكري تلاه المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، أكد فيه شمول العراق إلى جانب فلسطين ولبنان وإيران ضمن جبهة مواجهة ما وصفه بـ”الحصار المفروض على شعوب محور المقاومة”، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستشهد تصعيداً مواكباً للأحداث بالاشتراك مع أطراف هذا المحور.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بإسبوع كامل من الضربات المتواصلة، رداً على “الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة”، معلناً عن تنفيذ عملية “الوعد الصادق المشتركة”، التي استهدف مدن شمال إسرائيل، برشقات من صواريخ “خبير شكن” وأسراب من مسيرات شاهد 136.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد (7 حزيران 2026)، بأن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل “غير مفيد للمحادثات الجارية”، معرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله بأن التوصل إلى اتفاق “بات في المتناول”، موجهاً رسالة إلى إيران: “لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي. عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا اتفاقاً”.

في السياق ذاته، قال الرئيس الأميركيدونالد ترامب، في تصريح لموقع أكسيوس، بأنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويضغط عليه لعدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.

وبالتزامن مع الهجوم الإيراني على إسرائيل، قررت سلطة الطيران المدني، إغلاق المجال الجوي العراقي، لمدة 72 ساعة، بحسب مصدر مطلع تحدث لشبكة 964.

كما أعلن أحمد هوشيار، مدير مطار أربيل، تعليق الرحلات الجوية في المطار لمدة 72 ساعة.

وفي وقت لاحق أصدرت سلطة الطيران المدني تنويهاً ورد لشبكة 964 بشأن إغلاق المجال الجوي.