جولة في نهايات "مغايز" البصرة

فيديو: شباك الصيد وحبال السفن وسوقها الكبير في “داكير” البصرة

العشار (البصرة) 964

ما زالت شباك الصيادين وحبال السفن التراثية تملأ أرجاء السوق العتيق المختص، عند نهاية “المغايز” وقرب مرسى الداكير العثماني في العشار، رغم شكوى الحرفيين والباعة من تراجع حركة البيع، وافتخارهم بالمهنة والموقع المميز والتاريخ.

التفاصيل:

ارتبط اسم السوق وتجارته بمرسى “الداكير” للسفن، فلا شراع يُرفع ولا سفينة ترسو إلا وكان لسوق الحبال دور في ذلك.

كاميرا شبكة 964 تجولت في أزقة السوق العتيق لتنقل حكايات أقدم الباعة.

إياد الرديني “صاحب محل حبال” لشبكة 964:

هذا السوق قديم وكان يسمى سوق “نجيب باشا”، ثم تغيّر اسمه إلى “سوق المقام” نسبة إلى المعلم الديني الذي يسمى محلياً “مقام علي”.

نبيع الحبال وشباك ومعدات صيد الأسماك من خيوط وصنارات، لكن عملنا تقلص بتراجع مهنة الصيد، ولم يبقَ إلا الهواة يشترون منا هذه التجهيزات.

بضاعة السوق تأتي من الصين على الأغلب، هناك تجار يجلبونها ونحن نشتري منهم ونبيعها للزبائن.

عامر الجزائري “صاحب محل حبال” لشبكة 964:

سوق الحبال لم يكن هنا في السابق، بل في منطقة “الفضوة” قرب محكمة البصرة القديمة.

كان عدد المحال قليلاً جداً، وبعدها انتقل السوق إلى هذه المنطقة التي سميت سوق “نجيب باشا” سابقاً، وبعدها تغيّر إلى سوق “الحصران”، والآن يسمى بسوق “مقام علي” أو “سوق الحبال”.