964 تحدثت مع مسؤول عسكري
“اليبشة” صارت ضمن الدولة بكامل مقاتليها وسلاحها.. تفاصيل الاتفاق مع بغداد
تحدث مسؤول عسكري في وحدات مقاومة سنجار لـ 964 عن تفاصيل الاتفاق النهائي مع بغداد، اليوم الاثنين، (26 تشرين الأول 2026)، مشيراً إلى اندماج جميع مقاتلي “اليبشة” ووحدات حماية المرأة بكامل أسلحتهم دون استثناء ضمن المؤسسات الأمنية التابعة للدولة العراقية، وذلك بعد مفاوضات واجتماعات استمرت أشهراً عدة، واصفاً الخطوة بأنها مكسب استراتيجي للإيزيديين والعراق لتعزيز الاستقرار وإنهاء سنوات من التعطيل الناتج عن التدخلات الداخلية والإقليمية.
وأوضح عمر شنكالي، مسؤول العلاقات العسكرية لوحدات مقاومة سنجار (اليبشة)، الذي رفض الكشف عن اسمه الحقيقي لمراسل شبكة 964: “هذا المؤتمر الذي عُقد اليوم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج جهود وسنوات طويلة من النضال والقتال. سبق هذا المؤتمر عقد عدة اجتماعات ومفاوضات مكثفة حتى وصلنا إلى اتفاق يقضي باندماج وحدات مقاومة سنجار ووحدات حماية المرأة رسمياً ضمن المؤسسات الأمنية التابعة للدولة العراقية”.
وشدد عمر على تفاصيل الموقف الميداني والتسليحي قائلاً: “فيما يخص السلاح، الاندماج لا يعني تسليم السلاح مطلقاً، بل يعني الاندماج والارتباط المباشر بالدولة، فنحن كقوات مقاومة سنجار ننخرط مع الجهات الأمنية بكامل أسلحتنا وجميع مقاتلينا دون استثناء”.
وقال الإعلامي أحمد شنكالي، لشبكة 964، إن الخطوة “حتى وإن أتت متأخرة، فهي خير من ألا تأتي، خطوة اندماج وحدات مقاومة سنجار ضمن القوات العراقية ومبادراتها كانت مستمرة منذ عشر سنوات، لكنها للأسف لم تصل إلى تحقيق هدفها سابقاً بسبب الأوضاع العامة في العراق والتدخلات الداخلية والإقليمية في هذا الشأن”.
وأضاف أحمد: “بعد أشهر من المباحثات والمفاوضات الجدية، تمت هذه العملية اليوم ومن أعلى قمة في جبل سنجار، وهي خطوة كان لابد أن تتحقق في وقت سابق. أعتبر هذا الإنجاز مكسباً أولاً لسنجار، وثانياً للإيزيديين، والمكسب الأكبر هو للعراق، فالجيش كسب قوة مدرّبة ونشطة تعرف أساليب القتال جيداً بعدما واجهت داعش وقدمت أكثر من 500 شهيد، ونبارك هذه الخطوة لعوائل الشهداء والضحايا الذين سقوا أرض سنجار بدمائهم”.