حوالات بـ 150 ملياراً
الإطاحة بشبكة تزوير كمركي تضم مدير مصرف وموظفاً حكومياً في البصرة
أطاحت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم الاثنين، (26 تشرين الأول 2026)، بشبكة خطيرة تضم مدير فرع مصرف أهلي وموظفاً في الكمارك، لتورطهم بتزوير معاملات كمركية وتنفيذ حوالات مالية ضخمة إلى خارج العراق بلغت نحو 150 مليار دينار.
وذكر بيان استخباري تلقته شبكة 964، أن العملية جرت بعد ملاحقة دقيقة قادت إلى مداهمة منزل في محافظة البصرة اتخذته الشبكة مقراً سرياً لتنفيذ عمليات التزوير، حيث تم اعتقال 6 متهمين، بينهم مخلصون كمركيون، اعترفوا صراحة بالتلاعب بنظام التحويل المالي وبيانات التخليص الكمركي وتغيير أوصاف البضائع لصالح شركات تجارية مقابل منافع مادية، قبل إحالتهم إلى القضاء.
وجاء في نص البيان، أنه “توفرت معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود شبكة اجرامية تقوم بالتلاعب والتزوير بالمعاملات الكمركية لاجراء حوالات مصرفية ضخمة. وعلى ضوء ذلك تم تشكيل فريق عمل بأشراف ومتابعة السيد وكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وبعد التحري والمتابعة المستمرة تم التوصل إلى الدار الذي اتخذ من قبل الشبكة الاجرامية مكاناً لتنظيم المعاملات واجراء التلاعب بعيداَ عن اعين الاجهزة الأمنية والرقابية والقاء القبض على افراد الشبكة الاجرامية المكونة من (6) متهمين احدهم مدير فرع مصرف اهلي والآخر موظف في هيئة الكمارك اشتركوا مع مخلصين كمركيين للتلاعب بنظام التحويل المالي وبيانات التخليص الكمركي من خلال تقديم وثائق واوراق متلاعب بها في محافظة البصرة”.
وأضاف البيان أنه “دُونت اقوالهم واعترفوا صراحة بقيامهم بتلك الاعمال الاجرامية التي شملت تزوير وتلاعب بالوثائق والبيانات وتغير اوصاف البضائع لاتمام عمليات تحويل مالي ضخمة ما يعادل بالعملة العراقية (150.000.000.000) مائة وخمسون مليار دينار لصالح شركات تجارية من خلال حصولهم على منافع مادية، حيث أُحيل المتهمون إلى الجهات القضائية لينالوا جزاءهم العادل. تبقى عيون رجال الاستخبارات ترصد وتطارد كل من يهدد الاستقرار الاقتصادي”.