أزياء من العراق وتركيا وأرمينيا

الأبيض يجمعهم في “مزار شرفدين”.. هكذا أحيت سنجار يوم الزي الإيزيدي

بأزياء ورثوا أشكالها عن آبائهم وأجدادهم، احتفل إيزيديون في سنجار، اليوم السبت (3 تشرين الأول 2026)، بـ “يوم الزي الإيزيدي” في “مزار شرفدين”، مستعرضين أنماطاً مختلفةً من الملابس التي ارتداها الإيزيديون في العراق وتركيا وأرمينيا، وجمع اللون الأبيض معظم الأزياء بوصفه رمزاً للسلام.

المناسبة التي بدأ إحياؤها عام 2021 تحولت، بحسب المشاركين في المهرجان، إلى وسيلة لإعادة الزي التقليدي إلى الأجيال الشابة، حتى بات ظهوره أكثر شيوعاً في الأعياد والمناسبات والمراسيم الدينية.

المغني الفلكلوري برجس خلف، قال لشبكة 964، إن الاحتفال بيوم الزي الإيزيدي بدأ في 3 تشرين الأول 2021، بهدف الحفاظ على الملابس التي توارثها المجتمع جيلاً بعد آخر، وتشجيع الشباب والفتيات على عدم التخلي عنها.

وأوضح أن الزي الرجالي يتكون من الدشداشة والقميص، إلى جانب “الشالك”، وهو شال يصنع من صوف الأغنام، مشيراً إلى أن الفعالية جمعت أزياء من مناطق إيزيدية مختلفة، بينها سنجار والشيخان، إلى جانب الأنماط المتوارثة لدى الإيزيديين في تركيا وأرمينيا.

ويقول خلف إن حضور هذه الملابس في المناسبات الإيزيدية يزداد عاماً بعد آخر، ولا سيما بين الشباب، بعدما كان استخدامها أقل خلال السنوات الماضية.

أمينة عاصي، التي شاركت مع فريق “خاتونا فخرا”، حضرت بزي قالت إنه متوارث لدى إيزيديي بعشيقة وبحزاني، ويتكون من فستان أبيض و”ميزري”، وهو شال يلف فوق الفستان، إلى جانب قطعة تقليدية توضع فوق رأس النساء.

وتقول أمينة لشبكة 964 إن ما يلفت نظرها بعد 5 سنوات من إطلاق المناسبة هو ازدياد أعداد الشباب الذين يرتدون أزياء آبائهم وأجدادهم، بعدما كان استخدامها بين الأجيال الشابة محدوداً قبل عام 2021، مضيفةً أن رؤيتها اليوم في المناسبات الدينية أصبحت “مصدر فخر”.

أما المشارك حيدر خديدا، فقال إن أكثر من 50 شخصاً شاركوا في فعالية هذا العام، موضحاً أن ألوان الملابس مستوحاة من الطبيعة، بينما يبقى الأبيض عنصراً مشتركاً في كثير منها ودلالة على السلام.