"مصارحة الشعب التزام أخلاقي"
“المقاومة” تتهم بغداد بالخضوع لإملاءات أمريكية في قرارات غلق المنافذ والمطارات
اتهمت “المقاومة الإسلامية”، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، الحكومة العراقية بالخضوع للإرادة والإملاءات الأمريكية فيما يخص قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع إيران، معتبرة أن تقييد القرار الوطني يمس بكرامة الشعب، وأشارت المقاومة إلى رصد 171 خرقاً جوياً موثقاً لطائرات قتالية وتجسسية أمريكية في الأجواء العراقية للفترة من 30 أيلول لغاية 23 تشرين الأول، مشددة على أن استمرار هذه الانتهاكات يضع السلطة أمام التزام أخلاقي لمصارحة الشعب، فضلاً عن تجديد موقفها الثابت بالوقوف مع إيران في مواجهة ما وصفته “بالعدوان الصهيوأمريكي”.
وذكرت المقاومة في بيان تلقته شبكة 964 أنه “في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واستمرار العدو الصهيوأمريكي في ارتكاب جرائمه بحق أبناء أمتنا”.
وأكدت “المقاومة الإسلامية” في بيانها ما يلي:”
أولاً: استمرار العدو الأمريكي في انتهاك السيادة العراقية والتنصل من التزاماته المعلنة تجاه الحكومة؛ إذ رُصد (171) خرقاً جوياً موثقاً، نفذتها طائرات قتالية وتجسسية، خلال المدة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الجاري، ويُعدّ ذلك انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها، ومخالفة واضحة لما تفرضه من واجبات على جميع الأطراف، الأمر الذي يضع الحكومة أمام إلتزام أخلاقي بمصارحة شعبنا العراقي بحقيقة ما يجري.
ثانياً: إن قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قرارات مرهونة للإرادة والإملاءات الأمريكية، وقد أضحى الحديث عن استكمال (السيادة الوطنية) في ظل استمرار الخروقات وانتهاك القرار الوطني مساساً بكرامة أبناء شعبنا وإرادتهم الحرة، فكيف يستقيم الحديث عن سيادة دولة تُقيَّد قراراتها من الخارج، وبما يكرّس هيمنة أمريكا ويعزز نفوذها على حساب استقلال القرار الوطني؟.
ثالثاً: إن الوقوف مع جبهة الحق في مواجهة قوى الشر هو واجب تفرضه الفطرة الإنسانية السليمة، وما تواجهه الجمهورية الإسلامية من عدوان صهيوأمريكي يمثل حقيقة الحرب بين معسكري الحق والباطل”.