تصريحات محمد السامرائي
ائتلاف الإعمار: نشعر بالفخر.. الزيدي يسير على خطوات السوداني
أكد عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، محمد السامرائي، اليوم الثلاثاء (13 تشرين الأول 2026)، أن حكومة محمد شياع السوداني هي “الأكثر إنجازاً”، مشيراً إلى أنها أرست بنى تحتية ومهدت الطريق أمام حكومة علي الزيدي لاستكمال المشاريع ومواصلة مسار الإعمار. ووصف منتقدي حكومة السوداني بأنهم “خاسرون لا يمتلكون المنجزات”، كما عبر عن فخر ائتلاف الإعمار والتنمية بسير الزيدي على نفس خطوات السوداني، محذراً خلال حديثه مع الإعلامي أحمد الطيب عبر قناة الرشيد، تابعته شبكة 964 من أن استمرار تخصيص الموازنة للرواتب والمنافع الاجتماعية على حساب الاستثمار، في وقت يتوقع أن يبلغ عدد سكان العراق 50 مليون نسمة خلال 3 سنوات.
محمد السامرائي – عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية:
لا توجد حكومة ملائكية، ولا توجد حكومة متكاملة، ولكن الإنصاف يقول إن حكومة السوداني هي الأكثر إنجازاً. وفي زمن حكومة السوداني، عشنا استقراراً أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وإنجازات على أرض الواقع ستُذكر لعشرات السنين. أما عتب بعض السياسيين على حكومة السوداني، فهو عتب لا يخلو من المنافسة، ولا يخلو من عدم الرغبة في استمرار نجاح شخصية معينة، في ظل النظام البرلماني، حتى لا يؤسس نظاماً لمستقبل سياسي أعلى منهم. وهو انتقاد مرتبط بعدم امتلاكهم للإنجازات قياساً بإنجازات حكومة السوداني.
نحن في الإعمار والتنمية نتباهى بإنجازات حكومة السوداني التي تعد حكومة الإطار، لكن البعض الآخر الذي لا يمتلك منجزاً يحاول أن يقلل من إنجازات حكومة السوداني لكي يعلو شأنه. لكنني أتصور أن هؤلاء مخطئون، فالمواطن أصبح واعياً لواقع الحال، وأعتقد أن من يحاول التقليل من إنجازات حكومة السوداني هو الخاسر الذي سيكون مفضوحاً، وأن كلامه يجافي الحقيقة.
هل من الممكن أن يتقبل عقل إنسان واعٍ أن موازنة العراق، التي تعادل موازنة 3-4 دول مجاورة، تُصرف فقط على الرواتب، ويُصرف القليل منها على الاستثمار؟ كيف يتطور البلد؟ متى نبني؟ فتعداد السكان بعد 3 سنوات سيصبح 50 مليوناً، وسينظرون إلى الدول المجاورة ليروا كيف بنت وطورت نفسها بالاستثمار.
لا بد من التفكير بعقلية الدولة والعمل على تنفيذ المشاريع، بمعنى أن نجبر أنفسنا على هذا. نعم، هناك فساد، وهناك سوء إدارة خلال السنوات السابقة، وهذه تراكمات النظام البرلماني، وعلينا الإقرار بواقع الحال هذا.
لا بد من تنفيذ المشاريع، وانظروا إلى بغداد والمحافظات: كيف كانت عام 2022 وكيف أمست اليوم نتيجة الثورة العمرانية. هذا الأمر قد يزعج السياسيين، لكنه يرضي المواطن، ولا علاقة لنا بالسياسي الذي ينتقد لغرض الانتقاد، أو لأنه لا يمتلك إنجازات، وينتقد فقط لتسقيط إنجازات الحكومة السابقة. لذا، يجب علينا أن نعمل كرجال دولة، وأن ننفذ المشاريع، وأن نجبر أنفسنا على تقليص الموازنة التشغيلية ورفع قيم الاستثمار، والاستثمار لا يأتي من دون بنى تحتية.
في عام 2022، لم نكن نمتلك نظام دفع إلكترونياً، ولا نمتلك نظام أتمتة لمؤسسات الدولة، وكان نظامنا ورقياً. والآن، هناك من ينتقد التعامل مع بنوك مراسلة عربية وأجنبية وفق اشتراطات الخزانة الأميركية. لماذا؟ لأن مصارفنا متخلفة، ولم تكن لدينا بنى تحتية، ولم تكن لدينا شفافية في التعامل وفق متطلبات الامتثال التي يطالب بها صندوق النقد الدولي، لأننا دولة متأخرة وليس لدينا بنى تحتية. فجاءت حكومة السوداني بمقومات الاستثمار، وعملت على أتمتة مؤسسات الدولة، وخفضت الدين العام الخارجي من 18 إلى 13 مليار دولار. وما يقوم به الزيدي اليوم هو استكمال لعمل حكومة السوداني، ونفخر بأن الزيدي يسير على الخطوات نفسها التي بدأها السوداني. وبرنامج الزيدي الحكومي ممتاز جداً، وهذا النظام التكاملي هو ما كنا نبحث عنه.
ائتلاف الإعمار يدعم حكومة الزيدي، لأنها تكمل مشروعنا. أما من ينتقد، فيريد أن تستمر الموازنة في دفع الرواتب والمنافع الاجتماعية، ولا يريدون المشاريع. ومن يقوم بإنشاء المشاريع سيتعرض للانتقاد، وإلا فإنه لا يوجد مبرر للحملة ضد حكومة السوداني لأنها نفذت مشاريع.