سوّاق الشاحنات غاضبون
نقل مواد البناء ارتفع 50 ألفاً.. محطات الكاز باتت خارج الموصل والطوابير 4 أيام
طريق الموصل كركوك – 964
منذ نحو 10 أيام، نقلت شركة توزيع المنتجات النفطية في نينوى تجهيز شاحنات نقل مواد البناء “اللوريات والقلابات”، بالكاز من محطات الوقود داخل الموصل إلى محطات خارج حدود البلدية، بهدف تخفيف الزحامات والحفاظ على الشوارع من تأثير حمولاتها الثقيلة، لكن السائقين يقولون إن الإجراء تسبب بأزمة جديدة، إذ بات الحصول على الوقود يستغرق ما يصل إلى 4 أيام، بعدما كانت عملية التعبئة داخل المدينة لا تتجاوز ساعة ونصف.
وخصصت المنتجات النفطية عدداً من المحطات الواقعة خارج الموصل لتجهيز هذه المركبات، بينها 3 محطات على طريق الموصل – كركوك في الجانب الأيسر، فيما يقول السائقون إن الطوابير الطويلة وقلة التجهيز دفعت بعضهم إلى المبيت أمام المحطات وترك منازلهم وعائلاتهم بانتظار وصول حصتهم.
ويقول السائق عامر مخلف، لشبكة 964، إن الأزمة بدأت منذ مطلع أيلول، بعد إخراج الشاحنات من محطات المدينة بداعي حماية الشوارع من التخسفات التي تسببها حمولات مواد البناء، مشيراً إلى أن معظم المركبات تصل إلى محطة الوقود فارغة من حمولتها، وأن أصحابها يدفعون أيضاً 5 آلاف دينار رسوماً للوزن.
ويضيف أن الكاز كان متوفراً في محطات داخل الموصل، وأن نقل التجهيز إلى أطراف المدينة هو ما تسبب، بالطوابير الحالية، موضحاً أن حصة المركبة انخفضت من 275 إلى 250 لتراً لكل 4 أيام.
ويقول مخلف إن السائق كان يحتاج سابقاً إلى نحو ساعة ونصف للحصول على الوقود داخل المدينة، بينما ينتظر الآن أياماً أمام المحطة، مع توقف التجهيز يومي الجمعة والسبت.
أما السائق رأفت، فيقول لشبكة 964 إن تأخر تجهيز الكاز بدأ ينعكس على عمل شاحنات نقل مواد البناء، متسبباً، بارتفاع كلفة نقل الرمل والحصى والبلوك بنحو 50 ألف دينار لكل حمولة.
ويشير إلى أن صهريج الكاز الواحد يكفي لتجهيز نحو 140 مركبة، مقترحاً أن تنظم دائرة المنتجات النفطية الأعداد بتخصيص نحو 140 مركبة لكل محطة لمنع تراكم الطوابير.