بسرعة فائقة

ستارلينك تطلق خدماتها رسمياً في العراق.. وأبو كلل: “على بركة الله”

أعلن رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، بليغ أبو كلل، اليوم الأربعاء، (29 تموز 2026)، الإطلاق الفعلي لخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في عموم العراق، بالتزامن مع تأكيد رسمي من شركة “ستارلينك” التي أشارت إلى أن الخدمة أصبحت متاحة الآن في العراق بسرعة فائقة”.

وذكرت الهيئة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس الجهاز التنفيذي لهيأة الإعلام والاتصالات السيد بليغ أبو كلل:” على بركة الله، تم الإطلاق الفعلي لخدمة ستارلينك في العراق الآن “.

وكان أبو كلل، قد كشف في (21 تموز 2026)، تفاصيل توقيع الاتفاقية الأمنية ورخصة العمل الخاصة بشركة ستارلنك للإنترنت الفضائي في العراق، وبيّن أبو كلل، في حوار مع الإعلامي سعدون ضمد، تابعته شبكة 964، أن توقيع الرخصة تم داخل العراق قبل سفر الوفد الحكومي إلى واشنطن بيوم واحد حمايةً للسيادة الوطنية، مشيراً إلى أن الاتفاق الأمني المبرم بمشاركة الأجهزة الأمنية يتيح للجهات المختصة السيطرة الكاملة ومراقبة حركة البيانات وحصر الأجهزة غير المرخصة البالغة نحو 40 ألف جهاز، وطلبنا من الشركة أن تدلنا على أماكنهم ومن هم، إلى جانب التزام ستارلنك بقرارات مثل قطع الإنترنت، والصادرة من نقطة الاتصال الوطنية والتي تضم أعضاء من الهيئة والمخابرات والأمن الوطني والقضاء ووزارة الاتصالات، لافتاً إلى أن سعر الاشتراك سيتراوح بين 75 إلى 150 ألف دينار مع استقطاع الهيئة لـ 9% من الإيرادات و15% كضريبة أرباح.

بينما استقبل رئيس الوزراء علي الزيدي خلال زيارته لواشنطن، في (17 تموز 2026)، المدير التنفيذي لشركة ستارلنك الأميركية، التي سينطلق عملها في العراق بعد ترخيصها من هيئة الإعلام والاتصالات.

ووقعت هيئة الإعلام والاتصالات، في اليوم ذاته (17 تموز 2026)، الرخصة الرسمية التي تخوّل شركة ستارلنك مباشرة تقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في العراق، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، خلال مراسم أُقيمت في غرفة التجارة الأميركية بالولايات المتحدة.

وأكد أبو كلل، في (9 تموز 2026)، أن ترخيص ستارلينك مفيد جداً، وفيه حفظ لمصلحة البلد وللسيادة الرقمية، ولسيادة الدولة، مبيناً أن هناك آلاف، أو عشرات الآلاف، من أجهزة “ستارلينك” تعمل في العراق بشكل غير نظامي، وغير خاضعة للسيطرة، وهو ما يمثل أكبر خرق للسيادة العراقية، وأوضح أبو كلل أن العراق سيحصل على 9% من واردات الشركة، بواقع 8% بشكل مباشر، و1% للخدمة الشاملة، إضافة إلى ضريبة بنسبة 15% مفروضة على شركات الاتصالات، مؤكداً أن الشركة قدمت تعهداً كاملاً بالالتزام بجميع المتطلبات الأمنية، والانضواء تحت مظلة القانون العراقي، والالتزام بكل قرار يصدر عن هيئة الإعلام والاتصالات والقضاء العراقي.

وبدد الخبير في البنى التحتية للاتصالات، رضا خضر إلياس، المخاوف الأمنية التي تدور حول إمكانية سيطرة الحكومة العراقية على الإنترنت الذي ستوفره شركة “ستارلنك” المزودة للإنترنت الفضائي، إذ يقول إن الشركة ستبني 7 محطات داخلية حول بغداد، ستتيح للحكومة العراقية إمكانية السيطرة على إنترنت “ستارلنك”، بالاتفاق مع الشركة، بينما يدعو الخبير التكنولوجي، نورس عارف، الحكومة العراقية بمؤسساتها المختصة بالأمن الرقمي، لاستيعاب التكنولوجيا الحديثة بأسرع وقت ممكن، والتعامل مع متطلباتها ومشاكلها ونقاط ضعفها وقوتها.

بينما بدأت خطوات التعامل مع ستارلنك الحكومة السابقة بقيادة محمد شياع السوداني، إذ استقبل في يوم 11 كانون الأول 2025، وفد شركة سبيس إكس (ستارلينك) التي يقودها البليونير الأمريكي إيلون ماسك، لمناقشة المراحل النهائية لمنح تراخيص الإنترنت الفضائي، وتعزيز التعاون في مجال الاتصالات والخدمات التي تقدمها الشركة ومناطق تغطيتها، وأكد السوداني على أن الحفاظ على سيادة العراق المعلوماتية والتكنولوجية والاستثمار في قدرة الشباب المتخصص بهذا المجال، هو من أولويات الحكومة.