الأرطاب الفاخرة تأخرت

كربلاء دخلت شارع بشار باحثة عن الحلاوي وبغداد تطلب “أسطة عمران” في مزاد البصرة

شارع بشار (البصرة) 964

يتزايد معدل تسويق أرطاب النخيل على أكبر مزاد تمور في العراق في شارع بشار بالبصرة، مع وصول نحو 7 أطنان يومياً من صنفي الساير (أسطة عمران) والحلاوي، التي تجهز لإرسالها إلى مختلف المدن، ويؤكد تجار الجملة أن الكميات المتوفرة ما تزال محدودة فيما تأخر نضوج الأصناف الفاخرة هذا الموسم بسبب تأخر موجة الحر القصوى أو ما يعرف بـ”طباخات الرطب”، وسجلوا منذ مطلع الأسبوع طلبيات إلى بغداد التي تفضل الساير وكربلاء التي تطلب “الحلاوي” بينما كان سعر الجملة 5 آلاف دينار للكيلو.

وقال تاجر الجملة حيدر عبد الحسن لشبكة 964، إن “الكميات بدأت تتزايد مع ارتفاع درجات الحرارة تدريجياً، فالفلاح الذي كان يجلب صندوقاً واحداً أصبح يجلب بين 5 – 10 صناديق”.

وأضاف أن “الأصناف المتوفرة حالياً تشمل الحلاوي والساير، فيما ستظهر خلال الأيام المقبلة أصناف العويدي والدكل والبرحي والبريم”، مبيناً أن “الكميات التي تصل إلى شارع بشار تبلغ نحو 7 أطنان يومياً، فيما وصلتني شخصياً كمية تقارب طناً ونصف”.

وأوضح أن “الحلاوي يمتاز بتجعده وطعمه شديد الحلاوة ومرغوب لدى أهل البصرة، بينما يتميز الساير بشكله الجميل ومذاقه الأقل تفضيلاً، وهو الأكثر طلباً في بقية المحافظات”، لافتاً إلى أن “سعر الكيلوغرام بالجملة يبلغ نحو 5 آلاف دينار”.

وقال تاجر الجملة محسن جعفر، إن “تجهيز الطلبيات إلى المحافظات بدأ بالفعل، وقد استلمت 3 أطنان سترسل إلى بغداد وكربلاء”.

وأضاف أن “المزارعين يواصلون جني الثمار ليلاً ونهاراً، وتصلنا شحنات جديدة حتى ساعات الليل”، مبيناً أن “المتوفر حالياً يقتصر على الساير والحلاوي، على أن تصل أصناف الشويثي والعويدي والبرحي خلال الأيام المقبلة”.

وأشار إلى أن “إجمالي الكميات في شارع بشار وصل إلى نحو 7 أطنان ونصف، ترسل إلى المحافظات بأسعار تتراوح بين 5 آلاف و5500 دينار للكيلوغرام”.

وقال بائع الجملة بدر جمعة، إن “الأصناف المتوفرة حالياً هي الحلاوي والساير، الذي يعرف في بعض المحافظات باسم (إستا عمران)”.

وأضاف أن “الكميات ما تزال قليلة، إذ لا تتجاوز نحو 4 أطنان، لكن من المتوقع أن تزداد مع نزول أصناف البريم والبرحي خلال الأيام المقبلة”.

وبين أن “بغداد والنجف تفضلان صنف الساير، فيما يزداد الطلب على الحلاوي في الحلة وكربلاء”، مؤكداً أن “الكميات المرسلة إلى المحافظات ما تزال محدودة، بحدود 200 كيلوغرام للشحنة الواحدة، بسبب تراجع الإنتاج الناتج عن شح المياه في المواسم الماضية، فضلاً عن استمرار ارتفاع الأسعار”.