توضيحات النائب أحمد كاين الخزعلي
فالح الفياض تجاهل استدعاء البرلمان والعصائب تتوعده بالإقالة
قال أحمد كاين الخزعلي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية وعضو كتلة صادقون -الجناح السياسي لعصائب أهل الحق-، إن كتاب “طلب الحضور” الموجه من لجنة الأمن والدفاع إلى رئيس الوزراء علي الزيدي لاستدعاء القادة الأمنيين في البرلمان على خلفية القصف السعودي الأميركي لم يستلمه ليبلغ القادة بموعد الحضور اليوم الاثنين، رغم انتشاره في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي واطلاع الجميع عليه، مؤكداً خلال حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، أن اللجنة أرسلت كتاب تأكيد جديد وحددت الخميس المقبل موعداً للاستجواب، مبيناً أنه في حال عدم حضور رئيس هيئة الحشد فالح الفياض فسيحضر مدير مكتب القائد العام ومدير مكتب الزيدي وهما شاهدان على تبليغ الزيدي للفياض بموعد القصف السعودي وفق الرواية المطروحة، وسيتم أخذ أقوالهم، وإذا تأكدت المعلومة ستعرض على البرلمان، فإذا ثبت تقصير الفياض ولم يقتنع النوّاب بإجاباته فسيصوت البرلمان على إقالته، وفق تعبيره.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تأكيدات حول تلقي الزيدي معلومات مسبقة من المبعوث الأميركي توم برّاك، بموعد القصف أبلغ بها رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، وفقاً لعضو كتلة الصادقون النيابية أحمد عدنان.
وذكر النائب أحمد كاين الخزعلي خلال الحوار، حول استضافة القادة الأمنيين، أن “كتاب لجنة الأمن والدفاع (طلب حضور القادة الأمنيين) لم يصل إلى الزيدي ليبلغ القادة ويحضروا في الموعد المقرر اليوم الاثنين، لذلك أرسلنا كتاب تأكيد جديد للاستضافة الخميس القادم”.
وأضاف: “إذا لم يحضر رئيس هيئة الحشد فالح الفياض الخميس المقبل فسيحضر مدير مكتب القائد العام ومدير مكتب الزيدي وهما شاهدان على تبليغ الزيدي للفياض وفق الرواية، وبالتالي نأخذ أقوالهم، فإذا تأكدت المعلومة سنعرضها على هيئة الرئاسة ومجلس النوّاب للتصويت”.
وتابع: “إذا ثبت تقصير الفياض ولم يقتنع النوّاب بإجاباته فسيصوت البرلمان على إقالته، فنحن نتعامل معه كقائد عسكري لا كشخصية سياسية”.
وفي سياق آخر قال الخزعلي إن “قوة مكافحة الإرهاب اعتقلت مسؤول استخبارات النجباء عباس اليعقوبي، معتبراً الخطوة غير موفقة، فكان بالإمكان اعتقاله من قبل مديرية أمن الحشد”، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن “اليعقوبي سلم نفسه لمكافحة الإرهاب عندما وصلت القوة، بدون مواجهة أو مصادمة، وتم اقتياده إلى بغداد من الناصرية، ثم بدأ التحشيد الجماهيري في المدينة”.
و”دعا الخزعلي رئيس الوزراء إلى التروي في أوامر القبض، فيجب أن تكون الحكمة متوفرة خلال الـ 45 يوماً القادمة، وهناك شخصيات دخلت لحل الأزمة، والنجباء وبقية الفصائل على درجة عالية من الحكمة”.