فيحان في "صراع العصائب والحشد"
تلفون ترامب “دخل البرلمان”.. الرئاسة تطلب التحقيق: الزيدي يعرف؟ أين الفياض؟
وجه النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان، اليوم الأحد (9 آب 2026)، بتشكيل لجنة للتحري ومعرفة الحقائق حول علم الحكومة المُسبق بموعد الاستهداف الأميركي السعودي للعراق، وعدم اتخاذ التدابير اللازمة، على أن تقدم تقريرها خلال أسبوع، وذلك بعد تأكيد ترامب أنه أبلغ بغداد بالقصف ونفي حكومة علي الزيدي ذلك، وسط تأكيد العصائب (حزب عدنان فيحان)، بعلم الزيدي ووجود شاهد كبير على حدوث الاتصال هو عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، حيث حملت فالح الفياض رئيس هيئة الحشد التأخر في الإجراءات الاحتياطية ما أدى لوقوع عشرات الضحايا.
من جانبها، أكدت عصائب أهل الحق في (4 آب 2026)، أن المبعوث الأميركي توم برّاك، أبلغ بغداد بالضربة قبل 3 ساعات من موعدها، لكن هيئة الحشد الشعبي لم تنفذ قرار إخلاء للمقرات حسب تعبير أحمد عدنان، عضو المكتب السياسي في حركة الصادقون، الذي تحدث عن تحرك برلماني لاستجواب رئيس الهيئة فالح الفياض على خلفية ما جرى في المحافظات السبعة.
كما كشفت حركة العصائب يوم الأربعاء (5 آب 2026)، المزيد من المعلومات حول القصف الأميركي السعودي لمقرات الحشد والمعلومات التي أبلغها ترامب لبغداد، فعبد الأمير الشمري “كان شاهداً” على التحذير الذي أوصله رئيس الوزراء لقائد الحشد قبل 3 ساعات من العملية ولكن جرى تجاهله دون إخلاء المقرات ما أوقع الضحايا، خصوصاً مع “محاولات بغداد الضغط على توم براك حتى بإلغاء زيارة الرياض”، دون أن ينجح ذلك في منع الهجوم الجوي، على حد تعبير عضو الهيئة العامة لحركة صادقون أحمد عدنان، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب تابعته شبكة 964.
ونفت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد (9 آب 2026)، علم رئيسها فالح الفياض، المسبق، باستهداف مقرات الحشد الشعبي وعدم إبلاغ القطعات العسكرية، مبينة أنه قبل يومين من الاعتداء تم إبلاغ جميع القطعات بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لكن الفوج الرابع في اللواء 30 لم يتخذ الإجراءات الوقائية ما أدى إلى سقوط العدد الأكبر من منتسبيه خلال الهجمات، لذا وجه الفياض بفتح تحقيق مع المسؤولين.
وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت الأربعاء الماضي (29 تموز 2026)، مقتل 20 منتسباً وإصابة 32 في القصف الأميركي السعودي على مقراته في محافظات (بغداد، واسط، نينوى، البصرة، كركوك، كربلاء، وديالى).