964 بتغطية لـ 230 لاعباً
منافسات نارية في نهائيات بطولة أربيل.. لاعبو تنس الطاولة يطلبون المزيد
اختتمت في أربيل، اليوم السبت (19 أيلول 2026)، النسخة الثالثة من بطولة أربيل المفتوحة لتنس الطاولة، بعد 4 أيام من المنافسات بمشاركة 230 لاعباً ولاعبة من 8 محافظات، توزعوا على فئات عمرية مختلفة، ودعا مشاركون ومدربون إلى تنظيم البطولة أكثر من مرة سنوياً لمنح اللاعبين مزيداً من الاحتكاك والخبرة.
وأقيمت المنافسات في قاعة كلية التربية الرياضية بجامعة صلاح الدين، بمشاركة لاعبين من بغداد ونينوى وكركوك وصلاح الدين والسليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة، وبإشراف اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية – فرع أربيل ومديرية رياضة أربيل، وتنظيم الاتحاد العراقي لكرة الطاولة – فرع أربيل.
230 لاعباً في 4 أيام
يقول سردار عبدالخالق، مدرب نادي رواندوز، لشبكة 964، إن البطولة تقام مرة واحدة سنوياً، وهذه نسختها الثالثة في أربيل، مبيناً أن المشاركين قُسموا إلى فئات عمرية وفق قوانين كرة الطاولة الدولية.
ويضيف أن البطولة شهدت منافسات قوية وتطوراً مقارنة بالنسخ السابقة، سواء في مستوى المشاركة أو تنظيم المباريات.
“نحتاج بطولات أكثر”
وتقول هدى جورج، مدربة المنتخب الوطني، لشبكة 964، إن العدد الكبير من المشاركين القادمين من محافظات مختلفة رفع مستوى المنافسة، داعية إلى إقامة بطولات مماثلة مرتين أو ثلاث مرات خلال العام.
وترى جورج أن زيادة عدد البطولات تمنح اللاعبات خصوصاً فرصة للتغلب على رهبة المنافسات واكتساب الخبرة، كما تساعد المدربين على اكتشاف الأخطاء ومعالجتها خلال البطولات اللاحقة.
الأول في فئة 40 – 49 عاماً
وتمكن سرمد دريد، لاعب نادي أكاد عنكاوا، من إحراز المركز الأول في فئة الأعمار من 40 إلى 49 عاماً، بعد استعداد مسبق للبطولة التي وصف مستواها بأنه “عالٍ جداً”.
ويقول دريد لشبكة 964 إن مشاركة أكثر من 200 لاعب من محافظات العراق منحت البطولة مستوى تنافسياً مرتفعاً، مشيداً بتنظيم اتحاد أربيل لكرة الطاولة.
وشاركت مريم نينوس، لاعبة أكاد عنكاوا، في منافسات البطولة، وقالت إنها خاضت عدة مباريات وسط تطلع للوصول إلى الأدوار النهائية.
أما اللاعب محمد سالار، فيقول إنه خاض 3 مباريات في دور المجموعات، خسر اثنتين منها، معرباً عن أمله في العودة بأداء أفضل في النسخة المقبلة.