روايتان لمكان التوقيف وملابساته
جامعة الموصل تنفي اعتقال تدريسي داخل الحرم.. وعائلته تناشد رئيس الوزراء
نفت جامعة الموصل، اليوم الاثنين (28 أيلول 2026)، اعتقال التدريسي في قسم اللغة السريانية بكلية التربية للعلوم الإنسانية، “الأستاذ الدكتور عامر الجميلي”، داخل الحرم الجامعي، مؤكدة أن عملية التوقيف نُفذت في مكان يقع خارج أسوار الجامعة، في وقت أرجعت عائلة الجميلي سبب الاعتقال، الذي نفذ بحسبهم دخل أروقة الجامعة، إلى عدم موافقته على توقيع محاضر تهدر أراضي الدولة، وناشدت رئيس الوزراء للتدخل.
وذكرت الجامعة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اعتقال الأستاذ الدكتور عامر الجميلي من داخل الحرم الجامعي غير صحيح، مؤكدة أن عملية إلقاء القبض “تمت خارج الحرم الجامعي، ولم تدخل أية قوة أمنية إلى داخل جامعة الموصل أو إلى الحرم الجامعي لتنفيذ عملية الاعتقال”.
وأضافت الجامعة أنها “تحرص على دقة المعلومات المتداولة بشأن منتسبيها وحرمها الجامعي”، داعية “وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية، تجنباً لتداول معلومات غير دقيقة”.
وفي سياق متصل، نشرت عائلة الأستاذ الجامعي عامر الجميلي بياناً موجهاً إلى رئيس مجلس الوزراء اطلعت عليه شبكة 964، حول ملابسات عملية الاعتقال، وذكرت العائلة أنها “أحيطت علماً بنبأ اعتقال القامة العلمية والهامة الأكاديمية الأستاذ الدكتور عامر عبد الله نجم الجميلي، الأستاذ في جامعة الموصل والخبير القضائي في محاكم استئناف نينوى، والذي ناهزت خدمته الوظيفية والعلمية والوطنية 40 عاماً في خدمة أجيال العراق، ولم يفصل بينه وبين التقاعد سوى شهرين”.
وقالت العائلة إن الاعتقال حدث داخل أروقة الجامعة، مشيرة إلى أن سبب الاعتقال يعود إلى “رفض التوقيع على محاضر تُهدر أراضي الدولة في نينوى لترسيتها على متنفذين ومسؤولين وفاسدين تحت ذريعة أوهام وتزييف للحقائق”.
ووجهت العائلة مناشدتها لرئيس الوزراء قائلة إن “ما جرى هو إهانة لكل شريف في هذا الوطن، ورسالة تخويف لكوادر نينوى النزيهة كي تخضع لسطوة المتنفذين. نضع هذه القضية بين يديك لتثبت أن حكومتك تدعم النزاهة فعلاً وتضرب بحزم على أيدي الفاسدين والمتنفذين، وليس على أيدي الأكاديميين والخبراء القضائيين الذين يحمون مقدرات الدولة وآثارها”.