أصوات عراقية صوتت لي

بعد تصريحات مثيرة.. محافظ كركوك: الترجمة ظلمتني ولم أتلق دعماً تركياً في انتخابي

نفى محافظ كركوك ورئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان آغا، اليوم الثلاثاء (4 آب 2026)، صحة التصريح الذي نسب له حول دور تركيا في انتخابه محافظاً لكركوك، مشيراً إلى أن التصريح تم اقتطاعه وإخراجه عن مقصده الحقيقي، وأوضح آغا، في حوار مع الإعلامي مظفر قاسم، تابعته شبكة 964، أن الدعم التركي كان معنوياً فقط وبحكم التوازن الإقليمي الذي ينعش التركمان سياسياً كغيرهم من المكونات التي تمتلك عمقاً إقليمياً، مشدداً على ملاحقة كل من يطعن بوطنية التركمان ومقاضاتهم قانونياً.

وذكر سمعان أنه “فيما يخص التصريح الذي نُسب لي وانتشر وهو: (لولا سياسة أردوغان القوية وتوجيهاته ودعم المؤسسات التركية لما أمكن انتخاب محافظ تركماني لكركوك)، أود التوضيح بأن هذا التصريح أُخذ جزء منه وتمت ترجمته بترجمة حرفية إلى اللغة العربية ولم نُُُنصف بهذه الترجمة، ونقول بكل صراحة إن التركمان في العراق يعانون من الإقصاء والتهميش”.

وأضاف أن “اليوم حينما يكون لتركيا عمق سياسي وتوازن إقليمي في المنطقة وله تأثير، بالتأكيد سينتعش التركمان سياسياً في العراق، ودعم تركيا كان معنوياً فقط”.

وأشار إلى أنه “تم انتخابي في مجلس محافظة كركوك وحصلت على 12 صوتاً من المجلس، ومن صوت لي كلهم عراقيون، ولم تصوت لي أي شخصية تركية، ومن أعطاني المرسوم الجمهوري هو فخامة رئيس الجمهورية العراقية، لذلك هذا اللغط الذي حصل غير مسموح به”.

وبين سمعان “أنا وكرئيس للجبهة التركمانية، لا أسمح لأحد أن يزايدنا على وطنيتنا، ونحتفظ بكامل حقوقنا القانونية لملاحقة أي شخصية أو منصة إعلامية أو أي قناة تجرأت على أن تطعن بولاء المكون التركماني للعراق، ومتمسكون ببلدنا ولم نقم بأي مشروع انفصالي ولم نشارك في أي مشروع لتقسيم البلد”.

وتابع قائلاً: “كما للعرب عمقهم العربي وعلاقاتهم مع البلدان العربية، وكذلك الكرد بعلاقاتهم مع كرد إيران وتركيا وسوريا، المكون التركماني أيضاً له علاقاته بتركيا وأذربيجان وكل الدول الناطقة بالتركية، ونحن كمكون تركماني يمكن أن نكون جسراً بين بغداد وأنقرة لإيصال الخدمات وتحسين الواقع الاقتصادي”.