فلاي بغداد تعلق على رفع العقوبات: أبوابنا وسجلاتنا مفتوحة.. لقد نجحنا
علقت شركة فلاي بغداد، اليوم الأربعاء (5 آب 2026)، على قرار وزارة الخزانة الأمريكية رفعها من قائمة العقوبات، مؤكدة أن الشركة نجحت في استكمال برنامج تحول شامل في الامتثال والحوكمة استمر عامين، فيما شددت على أن “أبوابها وسجلاتها مفتوحة” أمام المصارف وشركات التأجير والتأمين وكافة الشركاء التجاريين، تمهيداً لاستئناف نشاطها وتوسيع شبكة رحلاتها.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت الأربعاء (5 آب 2026)، حذف شركة فلاي بغداد وطائرتين تابعتين لها من قائمة العقوبات الخاصة بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (SDN)، في خطوة أنهت إدراج الشركة ضمن القائمة التي فُرضت عليها مطلع عام 2024، فيما أبقت على إدراج مالك الشركة، بشير عبد الكاظم علوان الشباني، مع تعديل الجهة المرتبط بها في سجل العقوبات.
وفي 22 كانون الثاني 2024، عللت وزارة الخزانة الأميركية، فرضهاعقوبات على شركة “فلاي بغداد”للطيران لدعمها عمليات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووكلائه من خلال توصيل العتاد والأفراد في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى استخدام كتائب حزب الله طيران فلاي بغداد لنقل المقاتلين والأسلحة والأموال إلى سوريا ولبنان لدعم النظام السوري.
بيان شركة فلاي بغداد، تابعته شبكة 964:
أعلنت شركة فلاي بغداد اليوم رفع اسمها من قائمة الرعايا المحددين بشكل خاص والأشخاص المحظورين (SDN List) التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في وزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة تمثل الإكمال الناجح لبرنامج تحول شامل في الامتثال استمر لمدة عامين.
وقد نُشر قرار رفع الإدراج في السجل الفيدرالي (Federal Register) بتاريخ 5 أغسطس 2026، وأصبح نافذًا اعتبارًا من تاريخ نشره. وبناءً على ذلك، لم تعد فلاي بغداد خاضعة للعقوبات الأمريكية، وأصبح بإمكان الأشخاص والجهات في الولايات المتحدة وحول العالم التعامل مع الشركة بصورة اعتيادية. كما يشمل القرار رفع الحظر عن جميع الطائرات، التي كانت مدرجة سابقًا باعتبارها ممتلكات محظورة.
ويجسد هذا القرار النجاح في استكمال برنامج تحول شامل على مستوى الشركة، نُفذ خلال العامين الماضيين، ويعكس استثمارات مستدامة في الحوكمة والامتثال والشفافية وممارسات الأعمال المسؤولة بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية.
وقال السيد أحمد أسد، رئيس مجلس إدارة فلاي بغداد:
“عندما بدأنا هذه الرحلة قبل عامين، قطعنا على أنفسنا التزامًا واحدًا: إما أن تلتزم فلاي بغداد بأعلى معايير الامتثال والحوكمة، أو أنها لن تواصل التحليق. واليوم أصبحت هذه المبادئ جزءًا أصيلًا من طريقة إدارة الشركة وتشغيلها. وإلى شركائنا من المصارف وشركات التأجير وشركات التأمين وكافة شركائنا التجاريين، نقول: أبوابنا مفتوحة، وسجلاتنا كذلك.”.
وقال الدكتور علاء الدين عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي بغداد:
“إن هذا الإنجاز هو ثمرة عامين من العمل المنضبط الذي بذله فريقنا لإعادة بناء الثقة في طريقة عملنا. لم نطلب من الآخرين أن يثقوا بنا، بل سعينا إلى كسب تلك الثقة من خلال ترسيخ الحوكمة والضوابط والشفافية وفق أعلى المعايير الدولية. ويعد قرار اليوم اعترافًا بما تحقق، وسنواصل العمل للحفاظ على هذه الثقة وتعزيزها كل يوم.”.
تتطلع الشركة إلى إعادة بناء وتوسيع علاقاتها طويلة الأمد مع المؤسسات المالية وشركاء قطاع الطيران والموردين ومقدمي الخدمات حول العالم، ويظل فريق الامتثال في فلاي بغداد على أتم الاستعداد لدعم الشركاء في إجراءات العناية الواجبة ومتطلبات الامتثال.
وتعمل الشركة بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والمطارات وشركائها في القطاع على استعادة وتعزيز وتوسيع شبكة رحلاتها بصورة تدريجية وآمنة ومنظمة، على أن يتم الإعلان عن الجداول الزمنية والوجهات والتحديثات التشغيلية عبر القنوات الرسمية للشركة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف الدكتور علاء الدين عبد الرحمن:
“أولويتنا اليوم واضحة؛ استعادة ثقة الناس والحفاظ على الامتثال التام ودعم الحركة التجارية، وتقديم خدمات نقل جوي آمنة وموثوقة وبأسعار مناسبة لكل مجتمع نخدمه. وإلى مسافرينا وموظفينا وشركائنا الذين وقفوا إلى جانبنا طوال هذه الرحلة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير، ونتطلع إلى الترحيب بكم قريبًا على متن رحلات فلاي بغداد.”.
وأضاف الدكتور علاء الدين عبد الرحمن:
“لقد انتقل تركيزنا اليوم من مرحلة التحول إلى مرحلة النمو. ونحن على أتم الاستعداد لإعادة التواصل مع مسافرينا وشركائنا ومجتمع الطيران العالمي، ونتطلع إلى تعزيز شراكاتنا الحالية، وبناء شراكات جديدة، وكتابة فصل جديد في مسيرة فلاي بغداد.”.