في الذكرى 12 لإبادة الإيزيديين
البارزاني: الوضع غير الطبيعي المفروض عنوة في سنجار لن يستمر طويلاً
أكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم الاثنين (3 آب 2026)، أن الوضع في سنجار، الذي وصفه بـ”غير الطبيعي والمفروض عنوة”، لن يستمر طويلاً، مجدداً دعمه لعودة الإيزيديين إلى مناطقهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم، وذلك في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون على يد تنظيم داعش.
وقال مقر البارزاني، في رسالة اطلعت عليها شبكة 964 إن “الجريمة التي ارتكبها إرهابيو داعش قبل اثنتي عشرة سنة من الآن بحق أخواتنا وإخواننا الإيزيديين ستظل جرحاً أبدياً غائراً في ذاكرة شعب كوردستان. لقد تعرض الإيزيديون للإبادة الجماعية بسبب انتمائهم الكوردي وأصالتهم ومعتقداتهم الدينية، وكانوا هدفاً لوابل من الكراهية والأحقاد والسلوك اللاإنساني من قبل إرهابيي داعش. إن الفظائع التي ارتكبها داعش في منطقة سنجار كانت امتداداً لسلسلة المآسي والمجازر والجرائم التي ارتُكبت بحق شعب كوردستان على مر التاريخ”.
وأضاف أنه في “الذكرى الثانية عشرة لهذه المأساة، نحيي أرواح الشهداء والضحايا، ونحيي شجاعة وبسالة أولئك البيشمركة الأبطال الذين صمدوا على جبل سنجار ولم يسمحوا للإرهابيين بالوصول إليه. كما نحيي وفاء وبطولة جميع البيشمركة الذين بذلوا دماءهم لكسر الحصار عن جبل سنجار وتحرير المدينة، واستطاعوا تحطيم أسطورة داعش. ونتقدم كذلك بخالص الشكر والامتنان إلى جميع أبناء كوردستان الشرفاء الذين اتحدوا كجسد واحد للتضامن مع أخواتهم وإخوانهم الإيزيديين ومؤازرتهم، كما نعرب عن بالغ تقديرنا لقوات التحالف الدولي التي أدت دوراً بارزاً في دعم قوات البيشمركة ودحر الإرهابيين وهزيمتهم”.
وتابع “في هذه الذكرى، أجدد لأخواتنا وإخواننا الإيزيديين دعمي الكامل لتطلعاتهم ومطالبهم، وأدعوهم إلى التكاتف وتحقيق وحدة الصف فيما بينهم من أجل ضمان مستقبل مشرق، وأن يتمسكوا بالأمل في غد أفضل. ولا شك أن هذا الوضع غير الطبيعي والمفروض عنوةً في سنجار لن يبقى على حاله طويلاً، ولا بد أن يعود أخواتنا وإخواننا الإيزيديون إلى موطن آبائهم وأجدادهم بعزة وكرامة، وأن يتم تعويضهم عن الأضرار والأوجاع التي لحقت بهم”.
وختم الرسالة بـ”آلاف التحايا لأرواح شهداء سنجار الأبرار، ولجميع شهداء طريق حرية كوردستان”.