في الذكرى 12 لإبادة الإيزيديين
رئيس الجمهورية: نقف أمام أبشع الجرائم التي عرفها العراق في تاريخه الحديث
أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي اليوم الاثنين (3 آب 2026)، في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون على يد تنظيم داعش، أن إنصاف الضحايا يمثل استحقاقاً وطنياً وأخلاقياً، داعياً إلى اتخاذ قرارات وخطوات عملية تضمن عودة النازحين، وكشف مصير المختطفين والمفقودين، إلى جانب إعادة إعمار سنجار والمناطق المتضررة، بما يحقق العدالة ويضع حداً لمعاناة استمرت أكثر من عقد.
بيان رئاسة الجمهورية، تابعته شبكة 964:
في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية للإيزيديين، نقف أمام واحدة من أبشع الجرائم التي عرفها العراق في تاريخه الحديث، إذ لم يكن إرهاب داعش يستهدف قتل الأبرياء فحسب، بل سعى إلى محو وجود الإيزيديين واقتلاعهم من أرضهم عبر القتل والسبي والتهجير والتدمير، في جريمة ستبقى وصمة عار في ضمير الإنسانية.
لكن أهلنا الإيزيديين أثبتوا أن إرادة الحياة أقوى من الإرهاب، وصمدوا رغم الألم وتمسكوا بأرضهم وهويتهم وحقهم في العيش الكريم.
ومنذ تشرفنا بتحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية، وضعنا هذا الملف في مقدمة أولوياتنا، لأننا نؤمن بأن إنصاف الإيزيديين ليس قضية تخص مكوناً بعينه، بل هو استحقاق وطني وأخلاقي يمس كرامة العراق كله، وما يحتاجه هذا الملف اليوم هو قرارات شجاعة وخطوات عملية تنهي معاناة استمرت أكثر من عقد.
إن عودة جميع النازحين إلى مناطقهم، وكشف مصير المختطفين والمفقودين، وإعادة إعمار سنجار وسائر المناطق المتضررة، وتعويض الضحايا، وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم، يجب أن تكون أهدافاً قابلة للتنفيذ، لأن استمرار آثار هذه المأساة بعد أكثر من عقد أمر غير مقبول ولن تكتمل العدالة ما لم يستعد الإيزيديون حقوقهم كاملة.