تفاصيل من رئيس هيئة الإعلام
إيلون ماسك سيلتزم بتوجيهات أبو كلل.. خطوة واحدة تفصل العراق عن النت الفضائي
أكد رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، بليغ أبو كلل، اليوم الخميس (9 تموز 2026)، أن هناك خطوة واحدة متبقية على ترخيص خدمة الانترنت الفضائي “ستارلينك” في العراق، وهي تحويل مبلغ الرخصة إلى حساب هيئة الإعلام والاتصالات، موضحاً أنه بمجرد تحويل المبلغ سيتم توقيع الاتفاق والإعلان عنه في واشنطن، كما أكد أبو كلل أن ترخيص ستارلينك مفيد جداً، وفيه حفظ لمصلحة البلد وللسيادة الرقمية، ولسيادة الدولة، مبيناً أن هناك آلاف، أو عشرات الآلاف، من أجهزة “ستارلينك” تعمل في العراق بشكل غير نظامي، وغير خاضعة للسيطرة، وهو ما يمثل أكبر خرق للسيادة العراقية، وأوضح أبو كلل أن العراق سيحصل على 9% من واردات الشركة، بواقع 8% بشكل مباشر، و1% للخدمة الشاملة، إضافة إلى ضريبة بنسبة 15% مفروضة على شركات الاتصالات، مؤكداً أن الشركة قدمت تعهداً كاملاً بالالتزام بجميع المتطلبات الأمنية، والانضواء تحت مظلة القانون العراقي، والالتزام بكل قرار يصدر عن هيئة الإعلام والاتصالات والقضاء العراقي.
وقال أبو كلل، في تصريحات صحفية خلال مشاركته في دورة تطوير الشباب الإعلامي، تابعتها شبكة 964، إن “هناك خطوة واحدة متبقية على ترخيص خدمة الانترنت الفضائي (ستارلينك)، وهي تحويل مبلغ الرخصة إلى حساب هيئة الإعلام والاتصالات”، موضحاً أنه “بمجرد تحويل المبلغ سيتم توقيع الاتفاق والإعلان عنه في واشنطن”.
وأوضح أبو كلل أن “ترخيص خدمة الانترنت الفضائي (ستارلينك) مفيد جداً، وفيه حفظ لمصلحة البلد، وللسيادة الرقمية، ولسيادة الدولة”، مبيناً أن “هناك آلافاً، أو عشرات الآلاف، من أجهزة (ستارلينك) تعمل في العراق بشكل غير نظامي، وغير خاضعة للسيطرة، وهو ما يمثل أكبر خرق للسيادة العراقية”.
وأَضاف أبو كلل إلى أن “الهيئة ستعمل على تنظيم هذا القطاع، وضمان تقديم الخدمة بصورة أفضل، مع تحقيق الاستفادة المالية”، مؤكدًا أن “الهيئة تفاوضت مع شركة (ستارلينك) مقابل ألا يتحمل المواطن أي أعباء إضافية، وأن تكون أجور الخدمة مماثلة لما هو معمول به في دول المنطقة”.
وأشار إلى أن “العراق سيحصل على 9% من واردات الشركة، بواقع 8% بشكل مباشر، و1% للخدمة الشاملة، إضافة إلى ضريبة بنسبة 15% مفروضة على شركات الاتصالات”، مبيناً أن “العراق مستفيد مالياً، والمواطن العراقي سيتلقى خدمة ممتازة، كما أن الجوانب الأمنية محكمة، إذ ستكتمل بوابات النفاذ داخل العراق خلال سنتين “.
وأضاف أن “الشركة قدمت تعهداً كاملاً بالالتزام بجميع المتطلبات الأمنية، والانضواء تحت مظلة القانون العراقي، والالتزام بكل قرار يصدر عن هيئة الإعلام والاتصالات والقضاء العراقي”.
وانشغل المراقبون منذ أيام بمحاولة فهم البيان العراقي الأميركي المشترك الذي ركز على 5 شركات أميركية حساسة تتضمن تعديلاً في مواقف استخبارية وتغييراً في مهام سلاح الجو العراقي وتطويراً لعدد من القوانين المالية والاقتصادية، كما عرضت شبكة 964 في سلسلة تقارير ومقابلات أجرتها مع المسؤولين والخبراء، ولعل أبرز الشركات الأميركية التي ستدخل سوق العراق حديثاً هي ستارلنك صاحبة الإنترنت الفضائي الأسرع وأسطول الصواريخ الأكبر الذي يوزع خدمة الاتصال في العالم من خارج المحطات الأرضية، وهي شركة محاطة بحساسية على الأقل في الجارة إيران التي تعاقب من يتعامل معها بالإعدام، ولم تتوفر بعد معطيات نهائية عن التحول المفاجئ في موقف بغداد من شركة الاتصالات هذه، لكن مسؤولين وخبراء في السوق قدموا جردة حساب أولية لما ستعنيه هذه الخطوة وتصل إلى إتاحة خدمة السيارات ذاتية الحركة وتنقل الروبوتات في شوارع البلاد، ولغرابة وجدية الأمر فقد تحولت نقاشات وزارة الاتصالات العراقية مع عملاق الاتصالات إيلون ماسك، إلى ما يشبه “الاستجواب” بشأن الجوانب التشغيلية والأمنية المتعلقة بالخدمة، حسب تأكيد مصدر مسؤول في الوزارة لشبكة 964، الذي بين أن الجوانب الأمنية المرتبطة بتكنولوجيا الشركة (ستارلينك)، مازالت تقلق مكتب الوزير الجديد مصطفى سند، الذي يبدو متحفظاً وغير متحمس للإسراع في منح الرخصة، رغم أنه أعلن في بيان -عدد فيه إنجازاته منذ استلامه الوزارة- أن الإنترنت الفضائي الأميركي الأسرع صار شرعياً وقانونياً في العراق.
وبعد إعلان وزير الاتصالات مصطفى سند أن الإنترنت الفضائي الأميركي الأسرع صار شرعياً وقانونياً في العراق، تأكيداً لما ورد في لقاء رئيس الوزراء علي الزيدي ومبعوث ترامب توم برّاك، أعاد عملاق التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك نشر خبر عن وصول خدمة ستارلينك إلى العراق بوصفه الإنترنت الأسرع الذي لا يعتمد على دعم أرضي، بل سبع سماوات يجري إنشاؤها لضمان تدفق بأعلى الترددات إلى كل نقطة في العالم.
وشارك مالك مؤسسة “تسلا” وصاحب شركة “ستارلينك” للإنترنت الفضائي، إيلون ماسك تدوينة عن دخول خدمة الشركة إلى العراق، مؤكداً أن بغداد أقرت رخصة التشغيل، فيما سبقه وزير الاتصالات مصطفى سند ببيان تحدث فيه عن إنجازاته بعد شهر من توليه المنصب، ذكر فيه أن الوزارة فاوضت شركة ستارلينك من أجل منح رخصة رسمية بدل دخول الخدمة للبلد بصورة غير شرعية، لأن العراق لن يجني منها أية أموال ولن يستطيع الحفاظ على سيادته، وفق تعبيره.
وتضمنت التدوينة التي شاركها ماسك، أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والمبعوث الخاص الأميركي توم برّاك، رحبا بمنح رخصة تشغيل ستارلينك، ودخول الإنترنت الفضائي إلى العراق.
وكان رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، قد استقبل في 11 كانون الأول 2025 وفد شركة “ستارلينك”، لمناقشة المراحل النهائية لمنح تراخيص الإنترنت الفضائي، وتعزيز التعاون في مجال الاتصالات والخدمات التي تقدمها الشركة ومناطق تغطيتها، وأكد السوداني على أن الحفاظ على سيادة العراق المعلوماتية والتكنولوجية والاستثمار في قدرة الشباب المتخصص بهذا المجال، هو من أولويات الحكومة.