شكر تضامن البرلمان الدولي

أحمد العلواني: شملني عفو 2016 والخنجر دفع الدية ولا أحب الإسلام السياسي

نفى النائب السابق أحمد العلواني وجود صفقة وراء الإفراج عنه بعد أن أمضى سنوات في السجن منذ أيام نوري المالكي، قائلاً إن البرلمان الدولي كان من بين الجهات التي ضغطت من أجل ذلك فضلاً عن شموله بقانون العفو لعام 2016، بينما تكفل خميس الخنجر بدفع “الدية” الخاصة بالجنديين اللذين وقعا أثناء الاشتباك حول منزله عام 2013، حسب استعادة لتلك الظروف في حوار مع الإعلامية رواية القاسم، تابعته شبكة 964، محملاً حكومة المالكي مسؤولية اعتقاله عبر “مسرحية دُبرت بليل”.

كواليس ليلة الاعتقال

يقول العلواني “لحظة خروجي من السجن كانت لحظة تاريخية في الحقيقة، لكن طيلة فترة السجن كان إيماني قوياً ولم يتزحزح، وأملي بأن الفرج قادم، لأن القضية كلها كانت مفبركة وقضية ليس لها أدنى معيار للقانون الذي صدرت بموجبه تلك الأحكام الجائرة”.

وكشف عن تفاصيل مسبقة للاعتقال مبيناً أن “بعض التفاصيل التي لا يعرفها الكثيرون عن قضية اعتقالي، أنه كان هناك اتصال مع الأخ محافظ الأنبار وأبلغني أن هناك برقية من الاستخبارات العسكرية تفيد بأن أحمد العلواني مستهدف بعمل إرهابي من جهة مجهولة، وهذه البرقية أتت من الحكومة، وأبلغت جهاز حمايتي بهذه المسألة، وفوجئنا في الثالثة فجراً بأن هنالك قوات تطوق المنطقة وتطلق العيارات النارية على البيت بطريقة غير مسؤولة وبتجاوز واضح لأبسط مفاهيم القانون في العراق”. واختتم بوصف اللحظات الأولى للمداهمة، “قال لي أفراد حمايتي إن هذه القوة من الجيش، وقلت لهم سأتكلم معهم ولدي حصانة ولا توجد مذكرة قبض بحقي، ولكن القوة داهمت المنزل بطريقة بوليسية وللأسف جرى ما جرى”.

“ديّة الخنجر” والبرلمان الدولي

وفي رده على الأنباء التي تحدثت عن تسويات سياسية خلف الكواليس لتأمين إطلاق سراحه، نفى العلواني ذلك مؤكداً، “ليس هناك لا صفقة ولا كواليس في مسألة الإفراج عني، وأنا مشمول بقانون العفو العام لسنة 2016″، وذكر تفاصيل تسوية ملف الدم المتعلق بضحايا المداهمة قائلاً، “الجنديان اللذان قُتلا أثناء المداهمة دُفعت لهما الدية، والشيخ خميس الخنجر هو من دفع الدية”. ولفت إلى الأبعاد الدولية للقضية مبيناً أن “حتى البرلمان الدولي أرسل وفداً لزيارتي داخل السجن، وطالبوا هم والمنظمات بإطلاق سراحي”.

موقف السنة من الأحزاب الدينية

ونفى العلواني بشكل قاطع ارتباطه بالإسلام السياسي قائلاً، “لم أنتمِ لأي من الأحزاب الدينية وهذا كذب وافتراء يستغله البعض لتشويه سمعتي، وأنا إنسان مستقل منذ نشأتي ولن أنتمي لحزب ديني أو غير ديني”. وعن مزاج الشارع السني الانتخابي والسياسي، أضاف أن “المجتمع السني لا يحب الأحزاب الدينية، بل يميل للأحزاب العلمانية والقومية والليبرالية، والأحزاب الدينية ليس لها جمهور يُذكر”.