"مدننا سبقت الفصائل بقتال المحتل"

السوداني “شيخ أبن شيخ” أنصف صلاح الدين والمالكي ظلمها – شعلان الكريّم

قال عضو مجلس النواب شعلان الكريم، إن فاعلاً دولياً هو المسؤول عن تفجير مرقد الإمامين العسكريين، مؤكداً أن أبناء سامراء لا يجرؤون على فعل ذلك وهم بريئون وانتزعت اعترافاتهم بالقوة، ولفت إلى أن أهالي المدينة يخدمون العتبة العسكرية منذ أكثر من 350 عاماً، مشيراً إلى التضييق والضغط الذي تعرض له أصحاب الأملاك القريبة من العتبة بعد قرار توسعتها 200 متر بدلاً من 50، ما اضطرهم في النهاية إلى بيعها، فضلاً عن أنهم حتى اليوم لم يتمكنوا من افتتاح الجامع الكبير أو ما يعرف بالمدرسة الدينية لأسباب “أمنية”، وفيما يتعلق بـ”مجزرة سبايكر” شدد الكريّم على أن أهالي صلاح الدين لا علاقة لهم بالحادثة وينبغي مساءلة القوات الأمنية في تلك الفترة حين لم ترسل دعماً عسكرياً أو طيراناً لإنقاذ المجندين، رغم أنها كانت محصنة لفترة طويلة ولم يتمكن داعش من الاقتراب منها أو دخولها حتى عندما سقطت صلاح الدين، على حد وصفه، وتحدث الكريّم عن رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وقال إنه أنصف محافظة صلاح الدين وصافاً إياه بـ”شيخ أبن شيخ”، بعكس ما قاله عن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الذي أكد الكريّم أنه ظلم المحافظة عندما كان رئيساً للوزراء ولا يزال حتى اللحظة ينظر لها على أنها “صدام حسين” أو ميشيل عفلق.

الكريم في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:

المدن الغربية سبقت الفصائل الحالية بمقاومة الاحتلال الأمريكي، وحاربته قبل كل طرف سياسي.

بعد تفجير مرقد الإمامين حدث هفوات، وكان هناك خلافاً طائفياً، إلى جانب وجود مندسين تحت خيمة المقاومة، فضلاً عن التصيد بالماء العكر وخلق فتنة طائفية، مما أضعف المقاومة تجاه المحتل وحصل اقتتال طائفي.

حسب المعلومات وما تحدثت به قيادات داخل وخارج العراق، فإن فاعلاً دولياً له علاقة بتفجير مرقد الإمامين، والمخابرات الدولية هي من قامت بالتفجير.

رمي التهمة على أبناء سامراء أمر بعيد كل البعد عنهم، ولا يجرؤ أبناء سامراء على فعل ذلك، لكن البعض منهم انتزعت اعترافاته بالقوة وكانت غير صحيحة، وهم بريئون ومن اعترف كان من خلال القوة.

العتبة العسكرية موجودة في سامراء منذ 1200 سنة، والعوائل السامرائية خدمت العتبة أكثر من 350 سنة، إلى أن تم التفجير، بعدها استبعد أهالي سامراء عن خدمة العتبة.

في زمن النظام السابق كان هناك توسعة لمرقد العتبة العسكرية 50 متراً،لتوسيع صحن العتبة، وبعد التفجير لم تكن العتبة مسجلة رسمياً في دائرة التسجيل العقاري باسم أي وزارة أو دائرة، حتى عام 2013 وبزمن وزير العدل حسن الشمري سُجلت باسم ديوان الوقف الشيعي.

بعد التفجير قرروا توسعة العتبة 200 متر، في البداية رفض أهالي سامراء الأمر، وجرى التضييق على أهالي المناطق القديمة المحيطة بالعتبة من قبل القوات الأمنية في ذلك الوقت، إلى جانب منع دخول الكثير من الأهالي، ثم اضطروا أن يرضخوا للأمر الواقع، ويبيعوا أملاكهم للعتبة وديوان الوقف الشيعي بأسعار لا تتشابه أو تقارن بتوسيع العتبات الكاظمية والحسينية، كما دخل معقبون ما بين الأهالي والوقف الشيعي.

سكان سامراء إلى الآن لم يتمكنوا من فتح الجامع الكبير أو ما يعرف بالمدرسة الدينية، وهو تحت سيطرة العتبة العسكرية والأسباب التي يطرحونها لعدم فتحها “أمنية”.

سامراء لم تسقط بيد داعش، ربما فيها إرهابيون لكنهم خارح المدينة، وسامراء رفضت داعش.

في 2014 دخلت قوة من داعش إلى سامراء وسيطرت على 400 متر، لكن أهل سامراء والشيخ عبد الفليح ومعه أبناء الصحوة قادوا العمل وساندوا القوات الأمنية في ذلك الوقت إلى أن وصلت لهم مساندة من بغداد، كما أن السرايا لم تكن موجودة في ذلك الوقت، وقوات الصحوة من دحر داعش.

سبايكر جريمة سوداء في تاريخ العراق، وحدثت على المكون الشيعي والسني في وقت واحد ولا تغتفر، ويتحمل مسؤولية قتلهم من غرر بهم وذهب بهم إلى قاعدة سبايكر.

القاعدة كانت محصنة، حتى عندما سقطت صلاح الدين لم يتجرأ داعش على دخول هذه القاعدة، ويجب سؤال من فتح لهم الباب؟ ولماذ الحكومة العراقية لم ترسل طائرات؟ ولماذا لم ترسل قوات أمنية لإنقاذهم.

الهتافات التي خرجت بعد سبايكر الغرض منها تعبئة سياسية ونتألم مع أهالي المغدورين، ومن يعمل على هذه الهتافات لا ينتمون لعائلات سبايكر، وهناك جرائم لن ترحم السنة ولا الشيعة منها مجازر البونمر والخسفة.

أهل صلاح الدين لا علاقة لهم بمجزرة سبايكر، لماذا لا يذهبون ويسألون من حماهم ومن جندهم؟ ينبغي مساءلة القوات في ذلك الوقت.

هروب أمراء القاعدة وداعش من سجن أبو غريب أمر مخطط، والدليل لم تظهر أي سيارة تساند حراس السجن، ووصلوا إلى هيت دون أن تخرج أي طائرة لتقصفهم.

الأخوة في سرايا السلام لديهم دور في حفظ الأمن، ومتعاونون مع الأهالي والعكس صحيح، في البداية كان هناك “تشدد” ولكن لقاءات مع قيادات السرايا في النجف وبغداد، ساهمت في تخفيفها والدخول لسامراء لم يعد يحتاج إلى كفيل.

الحلبوسي طرح أسماء عدة لرئاسة البرلمان من حزب تقدم خلال فترة الترشيحات، ووصلتني معلومات من شخصية كبيرة من الإطار، أن جميع الأسماء المطروحة لم يوافق عليها الإطار التنسيقي باستثناء شعلان الكريم.

قبل جلسة التصويت بيومين حدث لقاء مع هيبت الحلبوسي وكان له موقف مشرف، وتم الاتفاق بأن رأي غالبية أعضاء تقدم مهما كان سيكون هو المرشح.

كل القيادات المقربة من حزب تقدّم كانت معي، وزياد الجنابي يتحمل الجزء الأكبر من إفشال جلسة اختياري رئيساً للبرلمان.

الجنابي صندوق أسود وهناك طرف سياسي شيعي وطرف سني آخر، دفعا زياد الجنابي لإفشال جلسة الانتخاب.

نوري المالكي ظلم صلاح الدين عندما كان رئيس وزراء، وهو ينظر الى صلاح الدين حتى اللحظة على أنها صدام حسين أو ميشيل عفلق الذي جلب حزب البعث من سوريا.

وضع سامراء الخدمي حالياً “دون الصفر”، وهناك عدة مشاريع لم تكتمل من بينها مشروع المجاري، كما أن مشروع السياج الأمني لتوسعة المدنية تم إحالته بمبلغ 13 مليار سابقاً ثم زاد المبلغ بعد قرار توسعة السياج لكن الشركة لم تباشر به حتى الآن.

محمد شياع السوداني أنصف صلاح الدين، فهو شيخ ابن شيخ.

نوري المالكي شعر بالتهديد عند اختياري رئيساً للبرلمان وهو لديه عقدة بداخله من صلاح الدين.

العصر الذهبي لصلاح الدين كان بعصر المحافظ الجبوري أبو مازن.

القيادات التي انهزمت عندما دخلت داعش وبدلت ملابسها، هم من يستحقون المحاكمة وبدءاً من أعلى القيادات.

الفريق صباح الفتلاوي و70 شرطياً من أبناء سامراء إلى جانب مساندة قوات الصحوة، أولئك هم من حموا سامراء.

الكاظمي له دور مؤثر ولديه علاقات دولية كبيرة، وجعفر الصدر أيضاً شخصية مهمة لكن أعتقد ألّا يقبل الشيعة به رئيساً للوزراء، هناك فاعلين داخل البيت الشيعي لن يقبلوا لأن رمزيته عالية، وأنا مقتنع بالسوداني والكاظمي وبالصدر.

السنة لن يطمحوا لرئاسة الجمهورية بل لرئاسة البرلمان.

أنا مع دعوة الشرع إلى زيارة العراق بغض النظر عن السلبيات والخلفيات التي يتحدثون عنها، لكن العراق وسوريا امتداد جغرافي وعشائري، والسوريون لهم فضل على بعض السياسيين العراقيين.

حكومة المالكي ظلمت طارق الهاشمي ورافع العيساوي، محمد الدايني، احمد العلواني وآخرين.