إطلاق صواريخ خيبر ومسيرات شاهد

الحرس الثوري يتوعد إسرائيل بأسبوع ناري مالم يتم إيقاف العمليات في لبنان

توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بأسبوع كامل من الضربات المتواصلة، رداً على “الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة”، معلناً عن تنفيذ عملية “الوعد الصادق المشتركة”، التي استهدفت مدن شمال إسرائيل، برشقات من صواريخ “خيبر شكن” وأسراب من مسيرات شاهد 136.

وذكر الحرس الثوري في بيان، تابعته شبكة 964، إنه “رداً على الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة، تعلن قيادة القوات الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية (الوعد الصادق المشتركة) الواسعة والممتدة”.

وبين أن “وحداتنا الصاروخية وسلاح المسيرات، بفضل الله وتوفيقه، قامت بشن هجوم منسق ومكثف استهدف عمق مدن شمال الكيان الصهيوني ومنشآته العسكرية الحيوية”.

وأضاف أن “العملية وتمت بإطلاق رشقات من صواريخ (خيبر شكن) المتطورة كما تم إطلاق أسراب مكثفة من مسيرات شاهد 136 الدقيقة، والتي أُرسلت لإشغال منصات الدفاع الجوي واستنزافها تمهيداً لضربات الصواريخ الموجهة قريباً”.

وأكد أن “هذه العملية ليست حدثاً عابراً، بل هي بداية لأسبوع كامل من الضربات المتواصلة، حيث ستستمر موجات الصواريخ والمسيرات بالانطلاق على مدار الساعة وطيلة الأيام السبعة القادمة حتى يرتدع العدو ويكف عن جرائمه”.

وحذر الحرس الثوري “رعاة الكيان الصهيوني من أي حماقة أو رد فعل، ونؤكد أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيقابل برد مضاعف ومزلزل يفوق الحسبان”.

واتهم قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار وتصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، محذراً من أن استمرار الهجمات، ولا سيما في ضواحي بيروت، قد يقابل برد إيراني يستهدف مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.

وبالتزامن، أفادت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لاحتمال إطلاق نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب الغارة التي شنّتها إسرائيل على بيروت.

وفي السياق ذاته، قالت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدر لم تسمّه، إن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب تحسباً لاحتمال رد من حزب الله، مشيرةً إلى أن سلاح الجو عزّز انتشار مقاتلاته ومسيّراته في الأجواء اللبنانية.

وعادت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الواجهة مجدداً مع استهدافها بغارة إسرائيلية، بعد ظهر الأحد، في تطور أعاد إحياء معادلة “الضاحية مقابل مستوطنات الشمال” التي سبق أن أعلن عنها الجيش الإسرائيلي.

وجاء الاستهداف الإسرائيلي للضاحية بعد ساعات من إعلان إسرائيل اعتراض مقذوفات أُطلقت من لبنان باتجاه شمالها واتهام “حزب الله” بخرق وقف إطلاق النار؛ ما أوحى بأن تل أبيب نفذت تهديداتها السابقة ميدانياً، بالتزامن مع تصعيد واسع شمل الجنوب والبقاع، بينما بقيت النبطية محور العمليات العسكرية والمواجهات بين الطرفين.

وبدأت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل 2026 بوساطة باكستانية، وكان من المقرر أن تستمر لأسبوعين. ورغم تمديدها ومحاولة المضي في مفاوضات مستمرة، إلا أن هذه الهدنة لا تزال هشة للغاية وتواجه تهديدات مستمرة بسبب تصاعد المناوشات والهجمات المتبادلة في المنطقة.