بيان وزارة الدفاع

بغداد ترسل وفداً عسكرياً إلى كردستان لتأمين الحماية الجوية لمنشآت النفط

أجرى وفد عسكري رفيع، اليوم الأربعاء (17 حزيران 2026)، زيارة إلى إقليم كردستان لتقييم وتأمين الحماية الجوية لـ4 حقول نفطية رئيسية في أربيل ودهوك تشمل (شيخان، وخورملة، وفيشخابور، وخابور) وضمان تحصينها، وعقد الوفد، الذي ضم قائد القوات البرية ونائب قائد الدفاع الجوي بتوجيه من رئيس أركان الجيش، اجتماعاً موسعاً مع وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد لتعزيز التنسيق والتكامل الأمني المشترك.

بيان وزارة الدفاع، تلقته شبكة 964:

وفد عسكري برئاسة معاون رئيس أركان الجيش للعمليات يزور كردستان لتأمين الحماية الجوية للمنشآت النفطية.

تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس أركان الجيش، أجرى معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، الفريق قوات خاصة الركن سعد علي عاتي حربية، يوم الأربعاء 17 حزيران 2026، زيارة ميدانية رفيعة المستوى إلى إقليم كردستان العراق.

وضم الوفد العسكري المرافق كل من، السيد قائد القوات البرية الفريق الركن قاسم محمد صالح، ونائب قائد الدفاع الجوي اللواء الركن حسن نوري فرحان، ومعاون مدير الاستخبارات العسكرية، إلى جانب عدد من ضباط الركن والأجهزة الأمنية.

وكان في استقبال الوفد وزير داخلية إقليم كردستان السيد ريبر أحمد، وبحضور عدد من القيادات السياسية والأمنية في الإقليم؛ حيث عقد الجانبان اجتماعاً موسعاً بحثا خلاله الواقع الأمني للمنشآت الحيوية، وآليات تعزيز التنسيق المشترك والتكامل الأمني لحمايتها.

وشهدت الجولة الميدانية – التي رافقهم فيها مدير أمن الحقول النفطية وقدم خلالها إيجازاً مفصلاً عن خطط الحماية والتحديات المحتملة وسبل معالجتها – زيارة استطلاعية لعدد من الحقول النفطية الاستراتيجية في محافظتي أربيل ودهوك، شملت: (حقل شيخان النفطي، حقل خورملة التابع لمجموعة “كار”، حقل فيشخابور، وحقل خابور)، للاطلاع ميدانياً على التدابير المعتمدة ومستوى الجاهزية القتالية والأمنية فيها.

وركّزت الزيارة بشكل أساسي على تقييم متطلبات تأمين الحماية الجوية للمناطق الحيوية والمنشآت النفطية، والتحقق من كفاءة التدابير الوقائية المتخذة لتحصين البنى التحتية الاقتصادية، بما يضمن استمرارية العمل في هذه الشرايين الاستراتيجية وبسط الاستقرار المستدام.

وفي ختام الجولة، شدد السيد معاون رئيس أركان الجيش للعمليات على الأهمية القصوى لاستمرار التنسيق والتعاون الوثيق بين المؤسسات العسكرية والاتحادية والجهات المعنية في الإقليم، مشيداً بالجهود المبذولة لتأمين الحقول النفطية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحافظ على ثروات ومقدرات البلاد الاقتصادية.