الإمارات تتهم العراق بالوقوف وراء هجوم محطة “براكة”: تابعنا مسار الطائرات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء (19 أيار 2026)، عن رصد وتدمير 6 طائرات مسيّرة حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة خلال الساعات الـ48 الماضية، وكشفت أن نتائج التتبع والرصد التقني أثبتت أن هذه المسيّرات، بالإضافة إلى الطائرات الثلاث التي استهدفت محطة “براكة” النووية أول أمس، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية، وشددت أبوظبي على أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وفقاً للمواثيق الدولية.
هذا وقد أعربت وزارة الخارجية العراقية، أمس الاثنين (18 أيار 2026)، عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي تعرضت له دولة الإمارات بواسطة طائرة مسيّرة، والذي أسفر عن حريق في مولد خارج محطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، وأكدت الوزارة تضامن العراق الكامل مع الإمارات ودعمها لحماية سيادتها واستقرارها.
وذكرت وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة، اطلعت عليه شبكة 964، أن ” خلال الـ48 ساعة الماضية تمكنت منظومات الدفاع الجوي الإماراتية من رصد والتعامل بنجاح مع 6 طائرات مسيرة معادية حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة”.
وأضافت الوزارة أنها “قد نجحت قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتحييد الأهداف المعادية وفق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو تأثير على سلامة المنشآت الحيوية”.
وتابعت الوزارة أن “في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية بتاريخ 17 مايو 2026، أكدت نتائج التتبع والرصد التقني أن الطائرات المسيرة الثلاث التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة في ذلك التاريخ، بالإضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقًا، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية”.
وأوضحت أنها “تؤكد وزارة الدفاع أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية”.
وشددت وزارة الدفاع على “الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة ومقدراتها الوطنية”.