الزيدي وبرّاك رحبا بالرخصة
مالك تويتر يرد تحية مصطفى سند.. سماء الإنترنت السريع صارت عراقية
بعد قليل من إعلان وزير الاتصالات مصطفى سند أن الإنترنت الفضائي الأميركي الأسرع صار شرعياً وقانونياً في العراق، تأكيداً لما ورد في لقاء رئيس الوزراء علي الزيدي ومبعوث ترامب توم برّاك، أعاد عملاق التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك نشر خبر عن وصول خدمة ستارلينك إلى العراق بوصفه الإنترنت الأسرع الذي لا يعتمد على دعم أرضي، بل سبع سماوات يجري إنشاؤها لضمان تدفق بأعلى الترددات إلى كل نقطة في العالم.
وشارك مالك مؤسسة “تسلا” وصاحب شركة “ستارلينك” للإنترنت الفضائي، إيلون ماسك تدوينة عن دخول خدمة الشركة إلى العراق، مؤكداً أن بغداد أقرت رخصة التشغيل، فيما سبقه وزير الاتصالات مصطفى سند ببيان تحدث فيه عن إنجازاته بعد شهر من توليه المنصب، ذكر فيه أن الوزارة فاوضت شركة ستارلينك من أجل منح رخصة رسمية بدل دخول الخدمة للبلد بصورة غير شرعية، لأن العراق لن يجني منها أية أموال ولن يستطيع الحفاظ على سيادته، وفق تعبيره.
وتضمنت التدوينة التي شاركها ماسك، أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والمبعوث الخاص الأميركي توم برّاك، رحبا بمنح رخصة تشغيل ستارلينك، ودخول الإنترنت الفضائي إلى العراق.
وتأتي هذه التعليقات بعد زيارة توم براك مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي استغرقت يومين إلى العراق، إذ ركزت بنوع نادر من الاهتمام، على ذكر 5 شركات أميركية وافق العراق على تسهيل عملها فوراً، وفي الصدارة شركة ستارلينك للإنترنت المملوكة لعملاق الاتصالات إيلون ماسك والتي تعتبرها إيران “جهة عدوة تقود للإعدام”، إلى جانب شركات أخرى في حقل الكهرباء تشمل منصات غاز عائمة في البصرة تنافس الغاز الإيراني.
وكان رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، قد استقبل في 11 كانون الأول 2025 وفد شركة “ستارلينك”، لمناقشة المراحل النهائية لمنح تراخيص الإنترنت الفضائي، وتعزيز التعاون في مجال الاتصالات والخدمات التي تقدمها الشركة ومناطق تغطيتها، وأكد السوداني على أن الحفاظ على سيادة العراق المعلوماتية والتكنولوجية والاستثمار في قدرة الشباب المتخصص بهذا المجال، هو من أولويات الحكومة.