تكثير نسيجي تثق به البساتين
الجنوب “لن يخدع” صلاح الدين بعد اليوم.. برحي عمار نخلة مكفولة أميركياً وفرنسياً
بلد (صلاح الدين) 964
شهدت منطقة بلد خطوة اهتم بها أصحاب بساتين النخيل، حيث جرى إنتاج فسائل المجهول والبرحي، لأول مرة محلياً خلال هذا العام، بعد أن كان الفلاحون يعتمدون على استيراده من محافظات الجنوب وهي الموطن التقليدي للأصناف الممتازة، ويتعرضون حسب قولهم، لحالات غش وعدم دقة في تحديد الأصناف والأسعار. ويؤكد المزارع علي حسن، أن “تعهد الحاج عمار سعيد صاحب المشروع، بتأكيد هوية الصنف مع المتابعة والإرشاد داخل البساتين، أنهى معاناة الفلاحين في بلد، فلم يعودوا مضطرين للشراء من محافظات أخرى، والتعرض للغش وضياع الحقوق” خصوصاً مع استعانته بتقنيات تكثير نسيجي بأحدث التقنيات الفرنسية والأميركية وفق شرح أدلى به لمراسل شبكة 964.
التفاصيل:
وتوفر مزرعة الحاج عمار سعيد فسائل المجهول والبرحي، وهي فسائل يشتريها من شركة البشير التي تتعامل مع شركات تطور فرنسية وأمريكية.
ويقول الحاج عمار سعيد لشبكة 964، أنه “يبيع فسائل البرحي والمجهول للفلاحين بشرط ضمان الصنف والنمو، ويقدم لهم نصائح شهرية وسنوية مكتوبة عن طريقة الزراعة والرعاية، مقابل 5 آلف دينار فقط، ويرى أن” النخيل منتج عالمي يقارن بالنفط والزيوت والحنطة والشعير، لاسيما ان سعر كيلو المجهول ذي الجودة العالية يصل لـ 25 ألف دينار، وتباع فسيلة المجهول في عموم بـ175 ألف دينار، بينما يبعها هو بـ155 ألف دينار، ويكون ارتفاعها 170 سم.
ويقول الفلاح إبراهيم حسين، إنهم يراجعون الحاج عمار في مزرعته في حال وجود أي مشكلة بفسائل البرحي والمجهول، وهو يشرح للفلاحين الجدوى الاقتصادية، ويشجعهم على شراء الصنفين، وقريبا ستصبح بساتين بلد غنية بأصناف النخيل التي تدر عليهم ابراحا جيدة.
هذه الفسائل نسيجية تتوفر عبر توريدات مختبرية وتُنقل إلى السنادين وتبقى في مرحلة حضانة لا تقل عن سنة، وتنمو تدريجيا حتى تصل إلى ارتفاع يتراوح بين (140 – 170) سم، حسب ظروف العناية والنمو.
تبدأ فسائل نخيل المجهول المغروسة بإنتاج (2–3) فسائل خلال السنة الأولى، ويمكن ان يرتفع العد خلال 3 سنوات ما بين (10–20) فسيلة لكل نخلة.
يجري حالياً بيع الفسائل بقياس 170 سم، بسعر 155 ألف دينار للفسيلة مع فروعها، وتهدف زراعة هذا الصنف داخل المزرعة إلى إكثار الفسائل لتلبية الطلب المتزايد.