مسيرة في صحراء كربلاء

النقل تؤكد سلامة جميع الطائرات في الأجواء العراقية: لم نسجل أي حادث سقوط

نفت وزارة النقل، الأحد (7 حزيران 2026)، صحة الأنباء المتداولة بشأن سقوط طائرة ركاب في الأجواء العراقية، مؤكدة سلامة جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة والعابرة، وعدم تسجيل أي حادث يتعلق بالطيران المدني.

وقالت الوزارة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن “ما جرى تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع طائرة مسافرين في الأجواء العراقية غير صحيح”، مشددة على أن “جميع الطائرات والرحلات الجوية سالمة”.

وأضافت أن “قرار إغلاق الأجواء العراقية لمدة 72 ساعة جاء بشكل مؤقت واحترازي، وانسجاماً مع معايير السلامة الدولية، في ظل الظروف الأمنية التي تشهدها المنطقة، وبما يضمن سلامة المسافرين والطائرات”.

وأوضحت الوزارة أن “إدارة الأجواء العراقية تتم وفق تقييمات فنية مستمرة تجريها الجهات المختصة، وفي مقدمتها الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية وسلطة الطيران المدني، استناداً إلى متطلبات ومعايير السلامة المعتمدة دولياً”.

ولفتت إلى أن “التوصيات الدولية الخاصة بالمناطق المتأثرة بالصراعات الإقليمية والدولية تدعم اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها إغلاق الأجواء مؤقتاً للحفاظ على سلامة حركة الطيران”.

وأكدت الوزارة أن “الخطوط الجوية العراقية قررت تعليق جميع الرحلات المجدولة القادمة والمغادرة طوال مدة سريان قرار إغلاق الأجواء، بناءً على توجيهات سلطة الطيران المدني”.

وأشارت إلى “استمرار التنسيق والمتابعة مع الجهات المعنية لمراقبة تطورات الموقف، وإبلاغ المسافرين بأي مستجدات تتعلق بإعادة استئناف الرحلات الجوية”.

وحصلت شبكة 964، على مشاهد فيديو لتصاعد النيران من صحراء كربلاء، وبحسب مصادر أمنية، فإن النيران تعود لسقوط طائرة مسيرة في عين التمر، مؤكدين تواجد جميع القيادات الأمنية في المكان، يأتي ذلك بالتزامن مع شن الحرس الثوري الإيراني هجوماً بالصواريخ والمسيرات على أهداف إسرائيلية، رداً على قيام إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث معقل حزب الله اللبناني.

وأفاد مسؤول محلي، بسقوط طائرة حربية مسيّرة في منطقة موجدة، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب مدينة كربلاء باتجاه قضاء عين التمر، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.

وقال المسؤول لشبكة 964 إن الطائرة سقطت في المنطقة المذكورة، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب الحادث أو ملابساته.

وأضاف أن الأنباء المتداولة بشأن وقوع ضحايا نتيجة ارتطام الطائرة بالأرض غير صحيحة، مؤكداً أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.

وأشار إلى أن الجهات المعنية تتابع الحادث للوقوف على تفاصيله وتحديد أسباب سقوط الطائرة.

وفي سياق صحراء العراق، سبق أن صرح مسؤولون أميركيون، لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، السبت (9 أيار 2026)، بأن إسرائيل أقامت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم عملياتها ضد إيران، وأنها شنت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت أن تكتشف الموقع السري خلال المراحل الأولى من الحرب بعد أن أبلغها راعي أغنام عن نشاط غريب في المنطقة، مبينة أن أميركا كانت على علم بأمر القاعدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “القاعدة كادت تكتشف في مطلع آذار، بعد أن أبلغ راعٍ محلي عن نشاط غير اعتيادي لطائرات مروحية في المنطقة، مما دفع القوات العراقية إلى التحقيق في الأمر، وبحسب التقرير، ردت القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية لإبعاد الوحدات العراقية عن الموقع”.