بالتزامن مع الهجوم الإيراني
فيديو من صحراء كربلاء الآن: سقوط طائرة مسيرة والجيش يطوق عين التمر
نفي محافظ كربلاء نصيف جاسم الخطابي، مساء الأحد (7 حزيران 2026) سقوط طائرة ركاب في صحراء كربلاء، مرجحاً أن يكون الجسم الساقط طائرة مسيرة، بحسب بيان مقتضب اطلعت عليه شبكة 964.
كذلك نفى رئيس سلطة الطيران المدني، مساء الأحد (7 حزيران 2026)، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سقوط طائرة في صحراء كربلاء.
وحصلت شبكة 964، على مشاهد فيديو لتصاعد النيران من صحراء كربلاء، وبحسب مصادر أمنية، فإن النيران تعود لسقوط طائرة مسيرة في عين التمر، مؤكدين تواجد جميع القيادات الأمنية في المكان، يأتي ذلك بالتزامن مع شن الحرس الثوري الإيراني هجوماً بالصواريخ والمسيرات على أهداف إسرائيلية، رداً على قيام إسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث معقل حزب الله اللبناني.
وأفاد مسؤول محلي، بسقوط طائرة حربية مسيّرة في منطقة موجدة، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب مدينة كربلاء باتجاه قضاء عين التمر، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وقال المسؤول لشبكة 964 إن الطائرة سقطت في المنطقة المذكورة، فيما لم تُعرف حتى الآن أسباب الحادث أو ملابساته.
وأضاف أن الأنباء المتداولة بشأن وقوع ضحايا نتيجة ارتطام الطائرة بالأرض غير صحيحة، مؤكداً أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.
وأشار إلى أن الجهات المعنية تتابع الحادث للوقوف على تفاصيله وتحديد أسباب سقوط الطائرة.
وفي سياق صحراء العراق، سبق أن صرح مسؤولون أميركيون، لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، السبت (9 أيار 2026)، بأن إسرائيل أقامت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم عملياتها ضد إيران، وأنها شنت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت أن تكتشف الموقع السري خلال المراحل الأولى من الحرب بعد أن أبلغها راعي أغنام عن نشاط غريب في المنطقة، مبينة أن أميركا كانت على علم بأمر القاعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن “القاعدة كادت تكتشف في مطلع آذار، بعد أن أبلغ راعٍ محلي عن نشاط غير اعتيادي لطائرات مروحية في المنطقة، مما دفع القوات العراقية إلى التحقيق في الأمر، وبحسب التقرير، ردت القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية لإبعاد الوحدات العراقية عن الموقع”.