"تل أبيب استخدمت أسلحة محظورة"

مقر خاتم الأنبياء بعد مهاجمة إسرائيل: لقد حذرنا من قصف الضاحية

اتهم قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار وتصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، محذراً من أن استمرار الهجمات، ولا سيما في ضواحي بيروت، قد يقابل برد إيراني يستهدف مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقال القائد العسكري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، وتابعتها شبكة 964، إن “إسرائيل تواصل، بدعم أمريكي وصمت منظمات دولية، ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب اللبناني”، متهماً إياها “باستخدام أسلحة محظورة، من بينها القنابل الفوسفورية”.

وأضاف أن إسرائيل وسّعت عملياتها العسكرية في ضواحي بيروت وجنوب لبنان، متجاوزةً ما اعتبره “الخطوط الحمراء”، رغم التحذيرات السابقة الصادرة عن إيران.

وأشار إلى أن طهران كانت قد حذرت مسبقاً من أن أي تصعيد أو استهداف يمتد إلى ضواحي بيروت سيقابله استهداف لأهداف داخل الأراضي المحتلة.

وبالتزامن مع إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، علم بلاده مع لبنان، في إشارة إلى التضامن مع بيروت.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.

وبالتزامن، أفادت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لاحتمال إطلاق نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب الغارة التي شنّتها إسرائيل على بيروت.

وفي السياق ذاته، قالت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدر لم تسمّه، إن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب تحسباً لاحتمال رد من حزب الله، مشيرةً إلى أن سلاح الجو عزّز انتشار مقاتلاته ومسيّراته في الأجواء اللبنانية.

وعادت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الواجهة مجدداً مع استهدافها بغارة إسرائيلية، بعد ظهر الأحد، في تطور أعاد إحياء معادلة “الضاحية مقابل مستوطنات الشمال” التي سبق أن أعلن عنها الجيش الإسرائيلي.

وجاء الاستهداف الإسرائيلي للضاحية بعد ساعات من إعلان إسرائيل اعتراض مقذوفات أُطلقت من لبنان باتجاه شمالها واتهام “حزب الله” بخرق وقف إطلاق النار؛ ما أوحى بأن تل أبيب نفذت تهديداتها السابقة ميدانياً، بالتزامن مع تصعيد واسع شمل الجنوب والبقاع، بينما بقيت النبطية محور العمليات العسكرية والمواجهات بين الطرفين.

وبدأت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل 2026 بوساطة باكستانية، وكان من المقرر أن تستمر لأسبوعين. ورغم تمديدها ومحاولة المضي في مفاوضات مستمرة، إلا أن هذه الهدنة لا تزال هشة للغاية وتواجه تهديدات مستمرة بسبب تصاعد المناوشات والهجمات المتبادلة في المنطقة.