رجل دين إيراني يزور متحف القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإسلامي في طهران يوم 12 نوفمبر تشرين الثاني 2025.
الحرس الثوري عن مهاجمة إسرائيل: عملية الليلة بمثابة إنذار
964
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الصاروخية على إسرائيل جاءت ردا على الجرائم المرتكبة في جنوب لبنان، وما رافقها من قتل وتهجير واسع لأهالي صور والنبطية ومناطق أخرى، وأشار في بيان تابعته شبكة 964 إلى أن عملية الليلة كانت بمثابة إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقًا، وتشمل جميع الأهداف الأميركية الإسرائيلية في المنطقة.
الحرس الثوري الايراني
بسم الله قاصم الجبارين
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ردًا على الجرائم الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وما رافقها من قتل وتهجير واسع لأهالي صور والنبطية ومناطق أخرى، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت صواريخ القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري قاعدة رامات ديفيد الجوية، التي انطلقت منها هذه الاعتداءات.
لقد كان قبولنا بوقف إطلاق النار في 19 فروردين مشروطًا بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، إلا أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، كما جرت العادة، لم يلتزما بتعهداتهما، فواصلا الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما كررا الاعتداء على السواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي، في انتهاك واضح لوقف إطلاق النار.
إن عملية الليلة كانت بمثابة إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقًا، وستشمل جميع الأهداف الأميركية والصهيونية في المنطقة.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾\
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.
وبالتزامن، أفادت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لاحتمال إطلاق نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب الغارة التي شنّتها إسرائيل على بيروت.
وفي السياق ذاته، قالت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدر لم تسمّه، إن إسرائيل وضعت قواتها في حالة تأهب تحسباً لاحتمال رد من حزب الله، مشيرةً إلى أن سلاح الجو عزّز انتشار مقاتلاته ومسيّراته في الأجواء اللبنانية.
واتهم قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار وتصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، محذراً من أن استمرار الهجمات، ولا سيما في ضواحي بيروت، قد يقابل برد إيراني يستهدف مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بأسبوع كامل من الضربات المتواصلة، رداً على “الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة”، معلناً عن تنفيذ عملية “الوعد الصادق المشتركة”، التي استهدف مدن شمال إسرائيل، برشقات من صواريخ “خبير شكن” وأسراب من مسيرات شاهد 136.