حظر أكياس النايلون في عموم العراق بعد تشرين الثاني 2026.. قرار وزاري

حددت وزارة البيئة، مطلع تشرين الثاني 2026 موعداً لتنفيذ قرار حظر أكياس النايلون في الأسواق العراقية، للحد من التلوث البلاستيكي.

وكان مجلس الوزراء قد وافق في (19 أيار 2026) على مقترحات اللجنة الوطنية للحد من التلوث البلاستيكي بشأن تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، بما يتضمن منع التوزيع المجاني لأكياس التسوق البلاستيكية خلال 6 أشهر من إصدار القرار، كما وافق المجلس على فرض رسوم خدمات بيئية تشمل الرقابة والتقييم البيئي لمنتجي الأكياس البلاستيكية، على أن تُستبدل الأكياس البلاستيكية ببدائل صديقة للبيئة قابلة للتحلل.

وذكرت وزارة البيئة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، اليوم الاثنين (1 حزيران 2026)، أن “مطلع تشرين الثاني المقبل سيكون الموعد الرسمي لبدء تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بالحظر التدريجي لاستخدام أكياس التسوق البلاستيكية، ضمن الإجراءات الحكومية الهادفة إلى الحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة.”

وقال مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي، أمير علي الحسون، خلال البيان، إن “اعتماد هذا القرار في أولى جلسات مجلس الوزراء يعكس اهتمام الحكومة برئاسة السيد علي الزيدي بالملف البيئي”، مبيناً أن “وزيرة البيئة سروه عبد الواحد باشرت بالإشراف المباشر على إعداد الخطط والتحضيرات والإجراءات الفنية والتوعوية اللازمة لضمان تطبيق القرار في موعده المحدد”.

وأضاف الحسون، خلال البيان أن “القرار يقتصر على أكياس التسوق البلاستيكية ولا يشمل أكياس التعبئة والحفظ، مبيناً أن الاستثناءات تتضمن استخدام الأكياس الخاصة بمنتجات الصمون والخبز وفق الضوابط المعتمدة”.

ودعا الحسون وسائل الإعلام والناشطين ومنظمات المجتمع المدني إلى “دعم جهود التوعية وتشجيع المواطنين وأصحاب الأسواق والمراكز التجارية على التوجه نحو استخدام البدائل الصديقة للبيئة، بما يسهم في تقليل النفايات البلاستيكية وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول”.

وأوضح أن “القرار يأتي ضمن الجهود الوطنية للحد من الآثار السلبية للتلوث البلاستيكي على البيئة والصحة العامة، ويشكل خطوة عملية ضمن مسار أوسع لتعزيز الاستدامة البيئية وحماية الموارد للأجيال القادمة”.

وكان المتحدث باسم وزارة البيئة لؤي المختار، قد أكد في (20 أيار 2026)، أن الفرد العراقي يستهلك قرابة نصف كيلوغرام من البلاستيك يومياً، من ضمنها نحو 10 أكياس من “النايلون”، ووفقاً لعدد السكان فإن ذلك يعني إنتاج نحو 20 ألف طن يومياً، بعيداً عن المخلفات الأخرى، متسائلاً عن أي طمر صحي يمكنه استيعاب ذلك. وأكد أن استيراد البلاد للبلاستيك تسبب بتضخم في السوق وهدراً غير مرئي، مقترحاً استخدام الأكياس الورقية والقماش بدلاً من ذلك.

وأعلنت وزيرة البيئة سروة عبد الواحد، في (28 أيار 2026)، إطلاق حملة وطنية لتنفيذ قرار مجلس الوزراء، القاضي بتقليل استخدامات البلاستيك واستبدالها ببدائل صديقة للبيئة، ودعت المؤسسات والإعلام والمواطنين لدعم حملة الوزارة للخفض التدريجي للحد من الاستخدامات البلاستيكية التي تضر بالصحة والبيئة.