أول تعليق من وزير التربية بشأن الدخول الشامل: أبشروا..

في أول تصريح له بعد منحه الثقة من قبل مجلس النواب، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، قال وزير التربية عبد الكريم عبطان، إنه تلقى طلبات من النواب بشأن إصدار قرار بالدخول الشامل لطلبة السادس الإعدادي، مبيناً أنه رد عليهم “أبشروا”، في إشارة إلى عزمه اتخاذ هذا القرار على مايبدو.

وقال عبطان في تصريح لقناة العهد، وتابعته شبكة 964، أن النواب في المجلس، طلبوا مني الدخول الشامل في الامتحانات الوزارية، وأجتهم بـ” أبشروا “!، وذلك بعد تنصيبه كوزير للتربية في الحكومة الجديدة.

وأضاف  عبطان “أعتقد أن التركة ثقيلة في وزارة التربية، وتحتاج إلى عمل جاد وشاق ومنصف”.

وتحدث عن رؤيته للوزارة قائلاً “على المستوى الشخصي برنامجي ورؤيتي أن أعمل بالشكل المهني، لأن وزارة التربية فيها جملة من المشاكل منها في البنى التحتية، وفي إعداد وتدريب المعلمين والمدرسين، وأخرى في الجانب التكنولوجي والتطور العلمي”.

وتابع عبطان أن “الوزارة كبيرة جداً وتبدأ من مرحلة الروضة حتى السادس الاعدادي، وبها إضافات أخرى، أي إن الشعب العراق كله في وزارة التربية لذلك المسؤولية شاقة”.

وتابع أن “دولة الرئيس سيدعم المشروع التطوري للوزارة، وأي شيء يخدم أبنائنا الطلبة وأمورهم، بإذن الله تعالى لن نقصر”.

ومنح مجلس النواب، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، الثقة لحكومة علي الزيدي، بعد التصويت على برنامجه الوزاري، و14 وزيراً، فيما رفض منح الثقة لمرشحي 5 وزارات، وأجل التصويت على وزارات “الدفاع والعمل والهجرة والشباب والرياضة”، إضافة لنواب رئيس الوزراء.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مشادات كلامية واشتباك بالأيدي، خلال التصويت على مرشحي الوزارات في حكومة الزيدي، ما دعا رئيس البرلمان إلى رفع الجلسة.

والتقطت عدسات الكاميرا، اشتباك بين النواب قرب منصة الرئاسة، لم يتضح حتى الآن السبب، فيما ظهر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بجانب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حركة بابليون ريان الكلداني، وهو يبتسم بإنجاز البرلمان بالتصويت على حكومة الزيدي رسمياً.