"لن نكون جزءاً من الصفقة"

إشراقة كانون ترفض حكومة الزيدي: قائمة على التحاصص النفعي

أعلنت كتلة إشراقة كانون النيابية، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، رفضها القاطع لمنح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي، معتبرة أن التشكيلة الوزارية استندت إلى نهج “التحاصص النفعي” والاستحواذ على السلطة بعيداً عن الكفاءة.

وحددت الكتلة 6 أسباب جوهرية لموقفها، أبرزها وجود “خرق دستوري” يتعلق بتعارض المصالح وفق المادة (127)، وغياب التوازن بين الحكومة والمعارضة الرقابية، فضلاً عن الاعتراض على استحداث مناصب “ترضية” تستنزف المال العام.

وانتقدت إشراقة كانون ضعف المنهاج الوزاري وخلوّه من حلول حقيقية لمكافحة الفساد أو معالجة الواقع المعيشي المتردي، مؤكدة أنها لن تكون جزءاً من صفقات “التغانم السياسي” وسوف تستمر في دورها الرقابي والإصلاحي تحت قبة البرلمان.

بيان كتلة إشراقة كانون النيابية، اطلعت عليه شبكة 964:

ومنح مجلس النواب، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، الثقة لحكومة علي الزيدي، بعد التصويت على برنامجه الوزاري، و14 وزيراً، فيما رفض منح الثقة لمرشحي 5 وزارات، وأجل التصويت على وزارات “الدفاع والعمل والهجرة والشباب والرياضة”، إضافة لنواب رئيس الوزراء.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مشادات كلامية واشتباك بالأيدي، خلال التصويت على مرشحي الوزارات في حكومة الزيدي، ما دعا رئيس البرلمان إلى رفع الجلسة.

والتقطت عدسات الكاميرا، اشتباك بين النواب قرب منصة الرئاسة، لم يتضح حتى الآن السبب، فيما ظهر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بجانب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حركة بابليون ريان الكلداني، وهو يبتسم بإنجاز البرلمان بالتصويت على حكومة الزيدي رسمياً.

وفيما يلي قائمة بأسماء الوزراء الذين نالوا ثقة مجلس النواب:

باسم محمد خضير وزيراً للنفط.

محمد نوري أحمد وزيراً للصناعة.

علي سعد وهيب وزيراً للكهرباء.

عبدالحسين عزيز وزيراً للصحة.

سروه عبدالواحد وزيراً للبيئة.

عبدالرحيم جاسم وزيراً للزراعة.

مثنى علي مهدي وزيراً للموارد المائية.

مصطفى نزار جمعة وزيراً للتجارة.

خالد شواني وزيراً للعدل.

عبدالكريم عبطان وزيرًا للتربية.

فؤاد حسين وزيراً للخارجيّة.

مصطفى جبار سند وزيراً للاتصالات.

وهب سلمان محمد وزيراً للنقل.

فالح الساري وزيراً للمالية.