"ندعم الإصلاح وننتقد الإخفاق"

الخط الوطني يمنح حكومة الزيدي مهلة 90 يوماً تحت “المراقبة”

بارك تيار الخط الوطني، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، لرئيس الوزراء علي الزيدي نيله ثقة مجلس النواب، مشدداً على أن هذه المرحلة تتطلب انتقالاً حقيقياً نحو مشروع بناء الدولة وترسيخ السيادة والعدالة الاجتماعية.

وأعلن التيار منح الحكومة “مهلة تقييم” تمتد لـ 90 يوماً، تتولى خلالها لجنة استشارية متخصصة مراقبة وقياس الأداء في ملفات تشمل حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز السيادة، وإدارة الاقتصاد، وحماية الحريات، فضلاً عن إصلاح التعليم ورعاية الشباب والمرأة.

وأكد تيار الخط الوطني أن موقفه سيكون قائماً على الدعم المسؤول لكل خطوة إصلاحية، مقابل النقد الصريح لأي إخفاق يمس مصالح الشعب، منطلقاً من مبدأ أن الاعتراض على آليات الإدارة يعد شراكة في حماية أمن ومستقبل الدولة وليس خصومة معها.

وذكر التيار الخط الوطني في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه أنه “يبارك للسيد علي الزيدي نيله ثقة مجلس النواب لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، يؤكد أن هذه المرحلة من عمر البلاد من تتطلب انتقالاً حقيقياً إلى مشروع بناء الدولة وترسيخ السيادة والعدالة الاجتماعية”.

وأوضح التيار أنه “انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، يعلن تيار الخط الوطني بشكل صريح منح الحكومة مهلة تقييم تمتد لـ (90) يوماً”.

وأضاف أن خلال هذه المدة ستتولى “لجنة استشارية متخصصة انتدبها التيار مراقبة وقياس أداء الحكومة في الملفات الجوهرية التي تمس حاضر العراقيين ومستقبلهم وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز السيادة الوطنية، وإدارة الملف الاقتصادي، وحماية الحريات العامة، وإصلاح قطاع التعليم، ورعاية المرأة والشباب بوصفهم الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني حديث”.

وأكد على أن موقف التيار “سيكون كما عهدنا العراقيون، قائماً على الدعم المسؤول لكل خطوة إصلاحية حقيقية، وعلى النقد الصريح لأي إخفاق أو تراجع يمس مصالح الشعب والدولة”.

وتابع أن “انطلاقاً من إيماننا بأن الاعتراض على آليات الإدارة ليس خصومة مع الدولة، وإنما شراكة في حماية مستقبلها وأمنها وسيادتها”.

ومنح مجلس النواب، اليوم الخميس (14 أيار 2026)، الثقة لحكومة علي الزيدي، بعد التصويت على برنامجه الوزاري، و14 وزيراً، فيما رفض منح الثقة لمرشحي 5 وزارات، وأجل التصويت على وزارات “الدفاع والعمل والهجرة والشباب والرياضة”، إضافة لنواب رئيس الوزراء.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مشادات كلامية واشتباك بالأيدي، خلال التصويت على مرشحي الوزارات في حكومة الزيدي، ما دعا رئيس البرلمان إلى رفع الجلسة.

والتقطت عدسات الكاميرا، اشتباك بين النواب قرب منصة الرئاسة، لم يتضح حتى الآن السبب، فيما ظهر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بجانب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حركة بابليون ريان الكلداني، وهو يبتسم بإنجاز البرلمان بالتصويت على حكومة الزيدي رسمياً.