مؤشرات الخبير المرسومي
دين الداخل ارتفع و3 ترليونات غادرت احتياطي البنك المركزي في أسبوعين
حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، السبت (9 أيار 2026)، من تزامن مؤشرين لافتين في المشهد المالي العراقي، ارتفاع الدين الداخلي إلى 96.6 ترليون دينار، وفق بيانات وزارة المالية، مع تراجع احتياطي البنك المركزي الأجنبي بما يعادل أكثر من 3 ترليونات دينار خلال أسبوعين فقط، بين التاسع والثالث والعشرين من نيسان الماضي.
حكومة السوداني سددت 16 مليار دولار من الديون الداخلية والخارجية منذ 2023
وقال المرسومي في تدوينة تابعتها شبكة 964، إنه “مع ارتفاع الدين الداخلي في العراق إلى 96.6 ترليون دينار، انخفض الاحتياطي الأجنبي للبنك المركزي العراقي بما يعادل أكثر من 3 ترليونات دينار خلال مدة أسبوعين فقط من 9 إلى 23 من شهر نيسان الماضي وفقا للبيانات المنشورة على موقعه الالكتروني”.

وكانت وزارة المالية قد كشفت، الجمعة (8 أيار 2026)، أن إجمالي الدين الداخلي العراقي بلغ 96 ترليوناً و629 مليار دينار حتى نهاية نيسان 2026، فيما بلغ الدين الخارجي 13.039 مليار دولار.
وأظهرت بيانات دائرة الدين العام أن الحكومة اقترضت داخلياً 46.035 ترليون دينار بين عامي 2023 ونيسان 2026، سددت منها 19.910 ترليون دينار، أي ما يعادل نحو 43% من مجموع الاقتراض الجديد، في حين يعود الجزء الأكبر من الدين الداخلي الكلي إلى إرث الحكومات السابقة للفترة بين 2004 و2022 والبالغ 70.505 ترليون دينار.
وعلى صعيد الديون الخارجية، سددت الحكومة 2.166 مليار دولار من قروض موروثة، فيما تقلّص رصيد ديون ما قبل 2003 إلى 2.963 مليار دولار، مقارنةً بـ12.926 مليار دولار كانت مسجلة للفترة بين 2016 و2022، بانخفاض تجاوز 77%.
البنك المركزي يفصّل ديون العراق بالأرقام: أقل من أميركا واليابان ومصر!
وسبق للبنك المركزي أن أفاد بأن نسبة الدين العام تمثل نحو 43% من الناتج المحلي الإجمالي، وتنخفض إلى 30-31% عند استبعاد الديون الموقوفة، وهي نسبة أدنى بكثير مما تسجله دول صناعية كبرى كالولايات المتحدة بنسبة 120% واليابان بنسبة 250%.