لمناقشة مسار تشكيل الحكومة
الزيدي يجري جولة على رؤساء الوزراء السابقين.. بعد لقاء عبدالمهدي زار علاوي
يجري رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، جولة للقاء رؤساء الوزراء السابقين، فبعد زيارته لعادل عبد المهدي، زار الزيدي، رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، وناقش معه الخطوات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وأكد الجانبان على ضرورة دعم القوى السياسية الوطنية لمسار تشكيل الحكومة.
وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “رئيس الوزراء المكلف السيد علي فالح الزيدي، التقى، اليوم الخميس، رئيس مجلس الوزراء الأسبق السيد إياد علاوي”.
وأضاف البيان “تناول اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، والخطوات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم القوى السياسية الوطنية لمسار تشكيل الحكومة وتمكينها من تأدية مهامها وواجباتها، بما يعزز الاستقرار ويلبي مصلحة جميع العراقيين”.
وكان رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، قد التقى، اليوم الخميس (7 أيار 2026)، رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، لبحث تطورات المشهد السياسي والاستحقاقات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء، بحسب بيان المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء، وتلقت شبكة 964 نسخة منه، “مناقشة مسارات تشكيل الحكومة الجديدة”، والتأكيد على أهمية الإسراع في تشكيل كابينة حكومية قادرة على مواصلة مشاريع الإصلاح والبناء، وتعزيز النهضة الاقتصادية، بما ينسجم مع تطلعات العراقيين ويعزز حالة الاستقرار في البلاد.
كما تناول اللقاء ضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي ودعم المسارات التنموية والخدمية خلال المرحلة المقبلة، بحسب البيان.
وسّلم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، اليوم الخميس (7 أيار 2026)، المنهاج الوزاري الخاص بحكومته الجديدة إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تمهيداً لإعمامه على أعضاء البرلمان للاطلاع عليه ودراسته.
وأكد الجانبان خلال لقائهما، على ضرورة التنسيق المشترك للمضي باستكمال استحقاق منح الثقة للحكومة، فيما تقرر تقديم أسماء التشكيلة الوزارية (الكابينة) في وقت لاحق، التزاماً بالسياقات الدستورية والقانونية لعملية تشكيل الحكومة.
ومازال رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ضمن أسبوعه الثاني من التكليف، وأمامه وقت طويل، ويبدو أن معدل خطواته أسرع من المتوقع، ربما لنشاطه الشبابي كما يقول المتفائلون بترشيحه، أو حتى الدعم الدولي والداخلي غير المألوف من كبار قادة العالم، وإذا سار التقدم بهذه الوتيرة فسيكون الزيدي قادراً على إنجاز المهمة قبل “الديدلاين” أوآخر أيار، آخر مهلة لتقديم حكومته إلى البرلمان، مع هذا ورغم اختلاف الظروف في الحقبتين، تنتشر في الأرجاء رائحة قريبة من حكومة نوري المالكي 2010 كما يشعر متابعون كثر.