ختم مباحثاته مع "وانغ يي"
عراقجي سمع 4 نقاط صينية لوضع جديد في الخليج بعد الحرب
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء (6 أيار 2026) إنه سمع 4 نقاط صينية لـ”وضع جديد في الخليج بعد الحرب” وفي ختام مباحثات وصفت بـ”البناءة” في بكين، أعلن عراقجي صراحةً عن ثقة طهران الكاملة بالدور الصيني كضامن للتوازن بين “التنمية والأمن”، مؤكداً أن بلاده لا تدعم وقف الحرب فحسب، بل تمضي خلف المبادرة الصينية لرسم خارطة طريق سياسية شاملة تنهي حقبة التوترات الحالية وتضمن السيادة الوطنية لجميع الأطراف.
ونشر عراقجي تغريدة باللغة الصينية ترجمتها شبكة 964 قال فيها “أجريتُ محادثات بناءة في بكين مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وأكد الجانبان على حق إيران في الدفاع عن سيادتها الوطنية وكرامتها القومية، وأعرب الجانب الإيراني عن تقديره للمبادئ الأربعة التي طرحتها الصين للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وتعزيزهما”.
وأضاف “إن إيران تثق بالصين، وتتطلع إلى مواصلة بكين القيام بدور إيجابي في تعزيز السلام ووقف الحرب، كما تدعم إيران بناء هيكل إقليمي جديد لما بعد الحرب، يكون قادراً على التنسيق بين التنمية والأمن”.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء (6 أيار 2026)، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تقبل سوى “اتفاق عادل وشامل” في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وذلك في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه مع نظيره الصيني وانغ يي في بكين، مشيراً إلى أن طهران ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة في أي اتفاق مرتقب.
قبل أن يوجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الأربعاء 6 أيار 2026) إنذاراً شديد اللهجة إلى طهران، مخيراً إياها بين الالتزام الكامل بالاتفاقات المبرمة في المذكرة التي انتشرت فحواها اليوم عبر 14 نقطة، أو مواجهة حملة قصف هي الأعنف تاريخياً، وفي تدوينة عبر منصته الخاصة تروث سوشال، ربط ترامب مصير “الحصار” المفروض على مضيق هرمز ومدى حرية الملاحة فيه بمدى استجابة الجانب الإيراني، مؤكداً أن العمليات العسكرية الحالية، التي وصفها بـ”الغضب الأسطوري”، ستتوقف فقط في حال تقديم إيران للتنازلات المطلوبة، وإلا فإن البديل سيكون “مستوى غير مسبوق” من العمل العسكري.
وبينما بدى ترامب متحفظاً قليلاً على كتابة شيء واثق حول اتفاق الـ14 نقطة مع إيران رغم استخدامه تعبير “نهاية الغضب الملحمي”، ولجئ وزير خارجية إيران إلى أسلوب العبارات المشروطة في وصف الاتفاق الإطاري الأولي برعاية باكستان وتدخلات صينية واضحة، إلا أن حرس الثورة الموصوف بأنه الجناح الأكثر تشدداً في إيران، كتب اليوم الأربعاء (6 أيار 2026) بياناً مليئاً بالإيجابية نقلته وكالة فارس، حتى أنه اختار عبارات غاية في اللياقة لتقديم الشكر لسفن العالم المحاصرة في مضيق هرمز وبحر عمان، التي صبرت على ظروف الحرب وساهمت في ضمان “أمن الملاحة”، مؤكداً أن العبور سيكون مسموحاً “مع انتهاء تهديدات المعتدين”.