وعدد من المسؤولين الآخرين
نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد والمالكي والمندلاوي في استقباله
وصل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني العاصمة بغداد الاثنين، (4 أيار 2026)، في زيارة تستمر يومين، كان في استقباله زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي، فضلاً عن عدد من المسؤولين. وأفاد بيان رئاسة الإقليم بأن بارزاني سيعقد خلال الزيارة سلسلة اجتماعات مع كبار القادة والمسؤولين العراقيين، تتناول العملية السياسية وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة والعلاقات بين أربيل وبغداد، إلى جانب ملفات أخرى.
وفي بيان لرئاسة إقليم كردستان تلقته شبكة 964، جاء فيه: “اليوم الاثنين 2026/5/4، يتوجه نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، في زيارة تستمر يومين إلى بغداد”.
وأضاف البيان أنه “خلال الزيارة، سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع القادة والمسؤولين الكبار في العراق، سيتم خلالها بحث العملية السياسية، وتشكيل الحكومة الاتحادية العراقية الجديدة، والعلاقات بين أربيل وبغداد، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى”.
وفي أول زيارة له خارج بغداد منذ تكليفه، وصل رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي إلى إقليم كردستان، في وقت سابق السبت، (2 أيار 2026)، برفقة وفد من الإطار التنسيقي، في خطوة تكتسب أهمية سياسية استثنائية في ظل الأجواء المشحونة بين بغداد وأربيل، إذ لا يزال الحزب الديمقراطي الكردستاني يقاطع جلسات البرلمان منذ نيسان الماضي احتجاجاً على آلية انتخاب رئيس الجمهورية التي اعتبرها خرقاً للدستور وضرباً لمبدأ التوافق والشراكة بين المكونات التي يقوم عليها النظام السياسي منذ 2003. غير أن التكليف فتح باباً للتهدئة، إذ هنأت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية الزيدي رسمياً داعية إلى تصحيح المسار السياسي، فيما هنأ مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الزيدي ببيان رسمي معتبراً تكليفه فرصة لتصحيح مسار العملية السياسية.
والتقى رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، يوم السبت (2 أيار 2026)، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل، بحضور وفد الإطار التنسيقي، واستعرض اللقاء مسار الحوارات لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في أول زيارة له خارج بغداد منذ تكليفه، إذ وصل الزيدي إلى إقليم كردستان، صباح السبت، (2 أيار 2026)، برفقة وفد من الإطار التنسيقي، في خطوة تكتسب أهمية سياسية استثنائية في ظل الأجواء المشحونة بين بغداد وأربيل، إذ لا يزال الحزب الديمقراطي الكردستاني يقاطع جلسات البرلمان منذ نيسان الماضي احتجاجاً على آلية انتخاب رئيس الجمهورية التي اعتبرها خرقاً للدستور وضرباً لمبدأ التوافق والشراكة بين المكونات التي يقوم عليها النظام السياسي منذ 2003. غير أن التكليف فتح باباً للتهدئة، إذ هنأت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية الزيدي رسمياً داعية إلى تصحيح المسار السياسي، واعتبر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني تكليف الزيدي فرصة لتصحيح مسار العملية السياسية، متمنياً له التوفيق والنجاح.
كما أجرى رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، يوم السبت (2 أيار 2026)، سلسلة لقاءات مكثفة في مدينة السليمانية شملت قيادات الاتحاد الوطني، الجيل الجديد، وتيار الموقف الوطني، لاستكمال مشاورات تشكيل الكابينة الوزارية.
والتقى الزيدي بشكل منفصل كل من رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ورئيس حركة الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد، ورئيس تيار الموقف الوطني علي حمه صالح، وذلك عقب انتهاء جولته في أربيل التي التقى فيها مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني.