نيجرفان بارزاني في قصر بغداد: تقدير لجهد السوداني ولنبتعد عن الحرب
أثنى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الاثنين (4 أيار 2026) على جهود رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، ولفت إلى أهمية البناء على التفاهمات التي تحققت بين أربيل وبغداد لحل المشاكل العالقة، فيما أكد الجانبان على حماية الأمن وإبعاد العراق عن التوترات وتداعيات الحرب في المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء بعد وصول بارزاني إلى العاصمة بغداد صباح اليوم في زيارة تستمر يومين، ضمن سلسلة اجتماعات مع كبار القادة والمسؤولين العراقيين، تتناول العملية السياسية وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة والعلاقات بين أربيل وبغداد.
بيان مكتب السوداني، تابعته شبكة 964:
استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، رئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني.
وشهد اللقاء بحث الأوضاع العامة في البلاد، واستعراض الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة الجديدة، إذ جرى التأكيد على ضرورة الإسراع في تشكيلها، بما يعبر عن تطلعات وآمال جميع أبناء الشعب في مختلف أنحاء العراق.
وتناول اللقاء ما تحقق من منجزات سياسية واقتصادية وتنموية خلال مدة عمل الحكومة الحالية، حيث أعرب السيد بارزاني عن تقديره لجهود السيد السوداني، وحرصه على إدارة التفاهمات المُفضية إلى وضع الحلول القانونية والدستورية، بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من توترات، إذ جرى التأكيد على أهمية جهود العراق في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، بالشكل الذي يسهم في تعزيز سيادة البلد.
بيان رئاسة كردستان، تابعته شبكة 964:
في إطار لقاءاته في بغداد، اجتمع فخامة السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، بعد ظهر اليوم (الاثنين، 4 أيار 2026)، مع السيد محمد شياع السوداني، رئيس مجلس وزراء العراق الاتحادي.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع العملية السياسية في البلاد والخطوات المقبلة لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
وأكدا على أهمية استمرار العملية السياسية على أساس الشراكة بين المكونات، وبما يضمن أن تكون الحكومة القادمة مكملة لجهود حماية الاستقرار وتعزيز التفاهم بين الأطراف.
واستعرض الجانبان أعمال ونشاطات الحكومة الاتحادية العراقية خلال الفترة الماضية، حيث أثنى الرئيس نيجيرفان بارزاني على جهود السيد السوداني، مؤكداً على أهمية البناء على التفاهمات التي تحققت بين أربيل وبغداد لحل المشاكل العالقة.
وشكل التأكيد على حماية الأمن وإبعاد العراق عن التوترات وتداعيات الحرب في المنطقة، بما يحفظ سيادة البلاد والمصلحة العامة، محوراً آخر للاجتماع.